لرستان تعزّز جاذبيتها السياحية بتسجيل ثلاثة مواقع طبيعية وطنياً

تمثل الطبيعة المتنوعة أحد أبرز مقومات الجذب السياحي في إيران، بما توفره من أودية خلابة ومناطق نباتية وبيئات طبيعية تزخر بالتنوع البيئي. وفي هذا الإطار، تخطو محافظة لرستان، (غربي إيران)، خطوة جديدة نحو حماية ثرواتها الطبيعية وإبراز قيمتها السياحية،

 

تمثل الطبيعة المتنوعة أحد أبرز مقومات الجذب السياحي في إيران، بما توفره من أودية خلابة ومناطق نباتية وبيئات طبيعية تزخر بالتنوع البيئي. وفي هذا الإطار، تخطو محافظة لرستان، (غربي إيران)، خطوة جديدة نحو حماية ثرواتها الطبيعية وإبراز قيمتها السياحية، بعد تسجيل ثلاثة مواقع متميزة ضمن القائمة الوطنية للآثار الطبيعية، في خطوة من شأنها تعزيز جهود صون الموروث البيئي والتعريف بالمقومات التي تمتلكها المحافظة، وتهيئة فرص أوسع لتطوير السياحة المستدامة.

 

وأعلن مدير عام التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية في محافظة لرستان، تسجيل وادي «كول بير»، و«الحديقة النباتية لجبال زاغروس» في مدينة خرم آباد، ووادي «تخت‌جو» في مدينة بل‌دختر، ضمن القائمة الوطنية للآثار الطبيعية في إيران.

 

وأوضح عطا حسن‌بور أن تسجيل هذه المواقع جرى خلال الاجتماع الأخير للجنة تسجيل التراث الطبيعي في البلاد، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل محطة مهمة في مسار حماية الثروات البيئية للمحافظة، وتسليط الضوء على ما تتمتع به من مقومات طبيعية وسياحية ذات قيمة على المستوى الوطني.

 

وأشار إلى أهمية الحفاظ على هذه المواقع وصون خصائصها الطبيعية، بالتوازي مع التعريف بها وإبراز إمكاناتها السياحية، بما يسهم في تعزيز حضور لرستان على خريطة السياحة الداخلية، ويشجع على استكشاف مناطقها الطبيعية والاستفادة من مواردها وفق أسس تراعي متطلبات الحماية البيئية.

 

ويكتسب تسجيل المواقع الطبيعية أهمية تتجاوز الاعتراف بقيمتها البيئية، إذ يمكن أن يشكل أساساً لتطوير برامج سياحية مسؤولة، وتعزيز الوعي بأهمية التنوع الطبيعي، وتشجيع المجتمعات المحلية على المشاركة في حماية مواردها والاستفادة منها. كما تتيح هذه الخطوة فرصاً للتعريف بالمقومات الطبيعية للمحافظة، وتطوير تجارب سياحية ترتكز على استكشاف الأودية والمناظر الطبيعية والتنوع النباتي، مع الالتزام بالحفاظ على التوازن البيئي.

 

وتزخر محافظة لرستان بتنوع طبيعي يمنحها إمكانات واعدة لتطوير السياحة البيئية والطبيعية، ويجعل حماية مواقعها المتميزة عاملاً أساسياً في الحفاظ على جاذبيتها للأجيال المقبلة. ومن هذا المنطلق، يمثل تسجيل المواقع الثلاثة خطوة داعمة لجهود الجمع بين صون التراث الطبيعي وتنشيط الحركة السياحية، بما يعزز مكانة المحافظة بوصفها إحدى الوجهات الإيرانية الغنية بالمشاهد الطبيعية المتنوعة.

 

المصدر: الوفاق