وحذّرت جهات أممية من تزايد الجوع في المناطق المتضررة من النزاع، خصوصًا دارفور وكردفان، حيث تتضرر المحاصيل والثروة الحيوانية، فيما يتوقع برنامج الأغذية العالمي ارتفاع أعداد الذين يعانون الجوع الشديد مع نهاية عام 2026.
وتفاقم الأزمةَ تخفيضُ المساعدات الدولية، إذ يواجه برنامج الأغذية العالمي نقصًا في التمويل، اضطرّه إلى تقليص الحصص الغذائية، بينها مخيم الطويلة الذي يضم نحو 700 ألف نازح.
وحذّر مسؤولون من أن اجتماع تراجع المحاصيل والمساعدات ينذر بكارثة إنسانية جديدة، في بلد أنهكته الحرب والأزمات المتلاحقة.