رفض قادة طلاب فرنسيون مقترحات حكومية بشأن التعليم، مؤكدين مواصلة الاحتجاجات التي دخلت أسبوعها الجديد، بعدما اعتبروا الإجراءات المطروحة غير كافية لتلبية مطالبهم.
وتشمل المقترحات تحديد أعداد الطلاب في بعض الفصول، وتقديم قروض لتجديد المدارس، وتعديل نظام القبول الجامعي الذي يصفه المحتجون بغير العادل، من دون إعلان رسمي عن تفاصيل الحزمة أو حجم تمويلها.
وتواجه حكومة الأقلية بقيادة إيمانويل ماكرون ضغوطًا متزايدة، في ظل دين عام يقترب من 120% من الناتج المحلي الإجمالي، واتساع الاحتجاجات لتشمل نقابات عمالية ونشطاء «السترات الصفراء»، وسط غضب من الأعباء الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة.