واستمرت العملية عدة ساعات، وشهدت اشتباكات مسلحة في عدد من المحاور والمواقع، أسفرت عن مقتل نحو 75 عنصراً من المليشيات الإرهابية وإصابة 56 آخرين.
وأضاف البيان خلال الاشتباكات، هاجم عناصر حركة الشباب آليات الجيش الوطني الصومالي بسيارات مفخخة، ما أدى إلى إلحاق أضرار ببعض آليات الجيش.
وأكدت وزارة الدفاع الصومالية، ستواصل قوات XDS الباسلة العملية في بنودا، ولن توقف حركة الشباب ولا أي جهة توفر لها الدعم والمأوى.
وتأتي هذه العملية ضمن جهود الجيش الوطني الصومالي المتواصلة لتقويض نفوذ ميليشيات الخوارج التابعة لحركة الشباب، وتدمير مواقعها، وإحباط أي محاولات لإعادة تنظيم صفوفها، حسب البيان.
كما أشادت وزارة الدفاع وقيادة الجيش الوطني الصومالي بشجاعة وتضحيات القوات، وأكدت أن العمليات ضد حركة الشباب الخوارج ستستمر، من أجل القضاء على خطر الإرهاب وضمان الأمن والسلام والاستقرار في جميع أنحاء البلاد.
*حركة “الشباب” تزعم عن مقتل مئات الجنود الصوماليين
بدورها، كانت حركة “الشباب” الصومالية قد أعلنت مسؤوليتها عن مقتل مئات الجنود من الجيش الصومالي في كمين، نصبته الاثنين، حسب زعمها.
وزعمت الحركة، في بيان نقلته مجموعة “سايت إنتليجنس غروب” المتخصصة في رصد المواقع الإلكترونية، إن المسلحين شنّوا هجوماً على قوات حكومية درّبتها تركيا وعناصر متحالفة معها كانت مدعومة من مقاتلات تركية، في إقليم شبيلي السفلى الواقع على بُعد نحو مئة كيلومتر غرب العاصمة الصومالية مقديشو.
وأعلنت الحركة مقتل 321 جندياً، حسب زعمها وهو رقم لم يتسنّ التحقق منه بشكل مستقل. في حين لم تُصدر الحكومة أي رد فعل فوري.
وتخوض الصومال منذ عقدين حرباً ضد حركة “الشباب” المرتبطة بتنظيم “القاعدة”، والتي لا تزال تسيطر على مناطق شاسعة من البلاد.