ضمن أفلام مهرجان المقاومة السينمائي

«لا أرض أخرى».. عدسة توثّق اقتلاع الفلسطينيين من جذورهم

حصد الفيلم جائزة الأوسكار لعام 2025 لأفضل فيلم وثائقي طويل، ويُعرض ضمن مجموعة أعمال مناهضة للكيان الصهيوني، في سياق سينمائي يسلط الضوء على الهدم والتهجير وصمود الفلسطينيين.

يتناول فيلم «سرزمين ديكري نيست» أي «لا أرض أخرى» الوثائقي معاناة الفلسطينيين جراء هدم المنازل والتهجير القسري في منطقة «مسافر يطا» بالضفة الغربية، حيث يتمسك السكان بأرضهم رغم التهديدات المتواصلة التي تستهدف وجودهم.

 

ويأتي عرض الفيلم ضمن فعاليات الدورة التاسعة عشرة من مهرجان المقاومة السينمائي الدولي في إيران، الذي يبدأ نشاطاته من غداً الخميس 29 أكتوبر إلى 5 نوفمبر 2026، في مجمّع «ملت» السينمائي بطهران، بإدارة جلال غفاري قدير.

 

أنجز الفيلم أربعة مخرجين فلسطينيين وإسرائيليين، هم باسل عدرا، الصحفي وصانع الأفلام الفلسطيني المنحدر من مسافر يطا، وحمدان بلال، المصور وصانع الأفلام من قرية سوسيا، إلى جانب يووال آبراهام، الصحفي الاستقصائي والمخرج الإسرائيلي، وراشل زور، مديرة التصوير والمونتيرة الإسرائيلية.

 

وثّق عدرا على مدى سنوات عمليات هدم المنازل وتفاصيل الحياة اليومية لأبناء بلدته، وجاءت هذه اللقطات، مصحوبة بسرد أبراهام، لتكشف واقعاً غير متكافئ وتجربتين مختلفتين تحت وطأة الاحتلال. ولا تقتصر وظيفة الكاميرا في العمل على تسجيل الأحداث، بل تتحول إلى وسيلة لحفظ ذاكرة مجتمع مهدد بفقدان بيوته وأرضه.

 

حصد الفيلم جائزة الأوسكار لعام 2025 لأفضل فيلم وثائقي طويل، ويُعرض ضمن مجموعة أعمال مناهضة للكيان الصهيوني، في سياق سينمائي يسلط الضوء على الهدم والتهجير وصمود الفلسطينيين في وجه محاولات اقتلاعهم من أرضهم التاريخية.

المصدر: الوفاق