وأوضح “بورد” الذي زار موسكو برفقة رئيس الجمهورية للحضور في منتدى الدول المصدرة للغاز في تصريح لـ”إرنا” أن المفاوضات مع الجانب الروسي كانت بنّاءة وأسفرت عن نتائج جيدة للغاية؛ مضيفا أن حجم الاستثمارات الروسية في إيران، ولا سيما في تطوير صناعات النفط والغاز، سيشهد زيادة في ضوء التفاهمات التي تم التوصل إليها.
وتابع وزير النفط بالوكالة أنه تم الاتفاق خلال اللقاء مع المسؤولين الروس على معالجة المشاكل التي تواجه المشاريع الثنائية، كما تم التوصل إلى تفاهمات بشأن تبادل حوامل الطاقة.
وبشأن آخر مستجدات التفاهم حول نقل الغاز الروسي إلى إيران، قال “بورد”: إن اجتماعا ثلاثيا عُقد بمشاركة وزيري الطاقة الروسي والأذربيجاني، وأسفر عن نتائج إيجابية على صعيد التعاون بين الدول الثلاث.
وعن إمكانية بدء نقل الغاز الروسي إلى إيران، في المرحلة الأولى، عبر خطوط الأنابيب القائمة في الدول الثلاث، أوضح وزير النفط بالوكالة أن الدراسات الفنية المتعلقة بهذا الموضوع لا تزال جارية، وأن نتائجها ستتضح خلال الأسابيع المقبلة.
ولفت إلى اجتماعات ولقاءات أخرى عُقدت على هامش منتدى الدول المصدرة للغاز؛ قائلا: إن رسالتها الواضحة تمثلت في أن البلاد، رغم المشاكل والتحديات الناجمة عن عدوان الأعداء، تواصل المضي قدما بزخم وإرادة قوية، ولا سيما في مجال دبلوماسية الطاقة.
كما أشار إلى عقد لقاءات ثنائية منفصلة مع وزير الطاقة القطري ووزير النفط والغاز الليبي، واجتماع ثلاثي مع ممثلي هذين البلدين، فضلا عن اجتماع ثنائي مع وزير النفط والطاقة السنغالي، ومشاورات مع وزير النفط الفنزويلي، ولقاء مع الرئيس التنفيذي لشركة “غازبروم” الروسية الحكومية، وذلك على هامش هذا المنتدى.