رجل دين سني لبناني: لن نعترف بـ “إسرائيل” أبدا

أعرب رئيس جمعية "قولنا والعمل" في لبنان رجل الدين السني الشيخ "أحمد القطان" عن معارضته الشديدة للتحركات الرامية إلى تطبيع العلاقات اللبنانية مع الكيان الصهيوني مشدداً على رفضه القاطع للاعتراف بالكيان في ظل استمرار اعتداءاته والعمليات التخريبية التي تستهدف الشعب اللبناني.

ووفقاً لـ “إرنا” نقلاً عن  “المنار” انتقد الشيخ القطان المقترح المقدم إلى البرلمان اللبناني لتعديل القانون الذي يُجرم التعامل مع الكيان الصهيوني واصفاً إياه بأنه يعكس “نزعة انتهازية” لدى بعض الأطراف، كما أبدى استغرابه من المطالبات بتعديل هذا التشريع مثمناً في الوقت ذاته موقف رئيس مجلس النواب اللبناني “نبيه بري” وعدد من النواب الرافضين لهذا التعديل.

وفي سياق استعراضه للانتهاكات الصهيونية أشار القطان إلى استهداف القرى والمنازل اللبنانية والعمليات العسكرية اليومية التي تخلف ضحايا في لبنان وفلسطين وقطاع غزة، مؤكداً على موقف الجمعية الرافض للاستسلام أو التطبيع، ومطالباً بانسحاب القوات الصهيونية من الأراضي اللبنانية والمحتلة.

يُذكر أن لبنان شهد عدواناً عسكرياً واسع النطاق من قبل الكيان الصهيوني في الثاني من مارس الماضي ما أدى إلى سقوط شهداء ونزوح أكثر من مليون شخص، مع استمرار سيطرة الكيان على أجزاء من جنوب البلاد.

وعلى صعيد المساعي الدبلوماسية، تم التوصل في يونيو الماضي بوساطة أمريكية، إلى “اتفاق إطاري” يهدف إلى إنهاء الحرب بين الكيان الصهيوني وحزب الله، وذلك عقب جولات تفاوضية في واشنطن. وقد أثار هذا الاتفاق موجة من الانتقادات تركزت حول غموض وضعه القانوني وافتقاره لجدول زمني محدد لانسحاب القوات الصهيونية إلى جانب عدم الثقة بالجانب الصهيوني.

المصدر: ارنا