وخلال مراسم تسلّم أوراق اعتماد السفير التركي الجديد لدى طهران، أحمد آيدين دوغان، يوم الثلاثاء، أشار الرئيس بزشكيان إلى العلاقات التاريخية والودية والأخوية بين البلدين، مؤكداً ضرورة مواصلة تعزيز التعاون بينهما في ظل الظروف الحساسة التي تشهدها المنطقة.
وقال إن الكيان الصهيوني يسعى من خلال ارتكاب الجرائم والإبادة الجماعية وإثارة الخلافات والانقسامات بين الدول الإسلامية، إلى تحقيق أهدافه التي لا تستهدف بلداً واحداً، بل تشمل جميع الدول الإسلامية، مضيفاً أن هذا الكيان يواصل ممارساته بدعم من الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية، فيما يكتفي المجتمع الدولي في الغالب، بمراقبة هذه الجرائم. وشدد رئيس الجمهورية على أن تعاون الدول الإسلامية وتكاتفها في سبيل الحفاظ على أمن المنطقة، إلى جانب تعزيز النمو الاقتصادي والتعاون السياسي والعلمي والثقافي، من شأنه أن يحدّ من قدرة الكيان الصهيوني على الاعتداء على دول المنطقة.
واستطرد مشيرا إلى أن الجهات المعتدية كانت تعتقد أنها تستطيع إسقاط إيران من خلال الحرب والعمل العسكري، لكنها أخفقت في تحقيق ذلك، وتسعى حالياً إلى ممارسة ضغوط اقتصادية على الشعب الإيراني، مؤكداً أن هذه الضغوط لن تكسر إرادة الشعب.
كما أعرب الرئيس بزشكيان عن أمله في أن يسهم السفير التركي الجديد، خلال فترة مهمته، في تطوير العلاقات الثنائية وتنفيذ الاتفاقات واستكمال المشاريع والتعاون المشترك في مختلف المجالات.
من جانبه، أكد السفير التركي عزمه بذل كل الجهود لتنفيذ الاتفاقات واستكمال المشاريع المشتركة وتوسيع التعاون والاتصالات بين إيران وتركيا، ناقلاً تحيات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الرئيس والشعب الإيراني، ومعتبراً أن مهمته في إيران، بما تمتلكه من حضارة وثقافة عريقتين، مصدر فخر واعتزاز له.