نائب رئيس مؤسسة النخب الوطنية يستعرض آليات تطبيق رسالة قائد الثورة:

التحول الاستراتيجي لمؤسسة النخب نحو «الجودة وقاعدة القوة»

الوفاق/ أعلن القائم بأعمال مؤسسة النخب الوطنية، خلال شرحه للآليات العملياتية لتحقيق رسالة قائد الثورة الإسلامية الأخيرة، عن تحول المؤسسة نحو التقييمات النوعية والقائمة على القوة، وإحصاء ١٣ محوراً رئيسياً من رسالة القائد، وتخصيص نحو ٧ آلاف وحدة سكنية أو قطعة أرض، وحصة بنسبة ٣٢٪ لخريجي الجامعات خارج البلاد في استقطاب الهيئات التدريسية.

وأشار سعيد خدايغان، في مؤتمر صحفي حول تبيين الاستراتيجيات التنفيذية لرسالة قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي الموجهة لمجتمع النخب، إلى تشكيل مجموعة عمل خاصة في المؤسسة، مصرحاً بأن النهج الجديد للمؤسسة يقوم على أساس أن تتغير مساحة التقييم من المعايير الكمية البحتة وعد المقالات، نحو المؤشرات النوعية، والقائمة على القوة، وقياس مدى التأثير الحقيقي للنخب في حل مشكلات البلاد.

 

العلوم الأساسية والإنسانية؛ أساس القفزة العلمية للبلاد

 

وتطرق القائم بأعمال مؤسسة النخب الوطنية إلى التأكيد الخاص لقائد الثورة الإسلامية على تعزيز العلوم الأساسية والرياضيات، مشيراً إلى أن العلوم الأساسية والعلوم الإنسانية تُعد الركيزة الأساسية والأساس لكل سلسلة المعرفة والتكنولوجيا في إيران. ووضعت مؤسسة النخب الوطنية، في إطار التعاون المشترك مع المساعدة العلمية ومؤسسة العلوم الإيرانية، برامج رائدة مثل «الحلم العلمي لإيران» على جدول أعمالها لدعم الأبحاث المبتكرة وحل المسائل الرياضية المعقدة.

 

وأشار خدايغان، متطرقاً إلى دعم المواهب المتفوقة في الفروع الأساسية، إلى أن الفائزين والحائزين على الميداليات العالمية يحظون بالدعم المستمر في إطار خطة دعم الفروع ذات الأولوية، بدءاً من مرحلة البكالوريوس وحتى ما بعد الدكتوراه وعملية استقطاب الهيئة التدريسية دون امتحان، وذلك للحفاظ على دافعية النخب للارتقاء بالعلوم الأساسية في أعلى المستويات. كما أشار إلى المكانة المتميزة للعلوم الإنسانية، مبيناً أن ٢٥٪ من الفائزين في الدورة الأخيرة لجائزة العلامة طباطبائي كانوا من بين أعلام العلوم الإنسانية والفن، مما يعكس الاهتمام الخاص بتوليد الفكر في هذا المجال.

 

 

حصة بنسبة ٣٢٪ من نخب الخارج في استقطاب الهيئة التدريسية

 

وأكد خدايغان، مع التركيز على الاستفادة القصوى من طاقات المتخصصين الإيرانيين في شتى أنحاء العالم، أن نحو ٣٢٪ من المستقطبين في إطار خطة «جهت» (استقطاب الهيئة التدريسية) هم من خريجي جامعات خارج البلاد.

 

وأشار إلى أنه مع إبلاغ اللوائح التنفيذية للمادتين ٢ و١٦ من قانون دعم الإيرانيين المقيمين في الخارج خلال الأسابيع الأخيرة، أصبحت مهام مختلف الأجهزة شفافة، ويتم متابعة عملية رصد واستقطاب والاستفادة من خبرات النخب المؤثرة المقيمة في الخارج بجدية وسرعة أكبر.

 

ربط النخب بالصناعة والقرارات الكبرى للبلاد

 

وأكد خدايغان، مشيراً إلى دور النخب في نظام صنع السياسات والصناعة: إن تنفيذ خطة «هيئة الفكر النخبوية» في جميع المحافظات فعال بهدف حل المشكلات ذات الأولوية للمناطق واقتراح الحلول العملية على الحكومة والبرلمان.

وأعلن عن إقامة الدعوة الثالثة لاستقطاب النخب في القطاع الخاص والشركات المعرفية، مبيناً أن الدعوة الرابعة لاستقطاب النخب في الأجهزة التنفيذية ستقام أيضاً في ديسمبر/ كانون الأول. كما أن خطة «مساعد الصناعة المحافظاتي»، عبر الاستفادة من الاعتماد الضريبي لقانون قفزة الإنتاج المعرفي، قد مهدت الطريق أمام الباحثين الشباب لحل التحديات الصناعية.

 

التحول في تعريف النخبوية بالاعتماد على بنك نظام المسائل

وأعلن القائم بأعمال مؤسسة النخب الوطنية عن تقدم بنسبة ٨٠٪ في تصميم المنظومة المتكاملة لنظام المسائل في البلاد، مبيناً أنه من الآن فصاعداً لن يعتمد تقييم النخبوية حصراً على السيرة الذاتية والتعليم، بل سترتبط قدرات النخب ببنك المسائل ذات الأولوية في البلاد (مثل تحديات مجالي المياه والطاقة)، وسيتم توجيه وتمكين الكفاءات لحل هذه التحديات بشكل مباشر.

 

وأشار في الختام، متطرقاً إلى استخراج ١٣ محوراً استراتيجياً من رسالة قائد الثورة الإسلامية، إلى أن تحقيق النهضة العلمية العميقة والمتسارعة يتطلب الارتقاء بالعلم والتكنولوجيا من أولوية عقائدية إلى أولوية عملياتية وموازنتية بدعم من مجلس الشورى الإسلامي ومنظمة التخطيط والميزانية، لتمهيد الطريق أمام تحقيق إيران القوية أكثر فأكثر.

 

المصدر: الوفاق