الصومال والجامعة العربية يدينان إجراءات الكيان الصهيوني لإقامة سفارة في “صوماليلاند”

دانت الحكومة الفيدرالية الصومالية وجامعة الدول العربية الإجراءات الإسرائيلية لإقامة تمثيل دبلوماسي في إقليم "صوماليلاند" (أرض الصومال) الانفصالي، عقب تعيين سفير إسرائيلي لدى سلطات الإقليم ووضع حجر الأساس لمبنى سفارة في مدينة هرجيسا، معتبرتين أنّ هذه الإجراءات تمثّل "انتهاكاً لسيادة الصومال ووحدة أراضيه".

وقالت وزارة الخارجية الصومالية، إنّ مقديشو ترفض بصورة قاطعة المحاولات الإسرائيلية لإقامة تمثيل دبلوماسي في هرجيسا، مؤكّدة أنّ هذه الخطوات لم تحصل على موافقة الحكومة الفيدرالية، وبالتالي فهي باطلة ولا تستند إلى أيّ أساس قانوني.

وشدّدت الوزارة على تمسّك الصومال بسيادته ووحدته وسلامة أراضيه، مؤكّدة أنّ هرجيسا والمناطق الشمالية الغربية جزء لا يتجزّأ من جمهورية الصومال الفيدرالية.

وأشارت إلى أنّ العلاقات الدبلوماسية والامتيازات والحصانات المرتبطة بها تخضع للاتفاقيات والأعراف الدولية، وفي مقدّمتها “اتفاقية فيينا” للعلاقات الدبلوماسية، التي تنظّم العلاقات الرسمية بين الدول ذات السيادة.

 

*الجامعة العربية تحذّر من تداعيات التحرّكات الإسرائيلية

من جهته، دان الأمين العامّ لجامعة الدول العربية، في بيان تعيين سفير إسرائيلي لدى سلطات “صوماليلاند” وتقديم أوراق اعتماده، إلى جانب وضع حجر الأساس لمبنى السفارة الإسرائيلية في هرجيسا.

واعتبر أنّ هذه الخطوات تمثّل انتهاكاً صريحاً لسيادة الصومال ووحدة أراضيه، وتندرج ضمن مساعٍ إسرائيلية لتقسيم البلاد وتعزيز النفوذ الإسرائيلي في شمال الصومال.

وجدّد تأكيده أنّ إقليم “أرض الصومال” جزء لا يتجزأ من جمهورية الصومال الفيدرالية، مشدّداً على رفض أيّ تعامل رسمي أو شبه رسمي مع سلطات الإقليم خارج إطار السيادة الوطنية الصومالية.

وذكّر بموقف مجلس الجامعة الصادر خلال اجتماعه غير العادي في 28 كانون الأول/ديسمبر 2025، وكذلك موقفه خلال دورته العادية في أيلول/سبتمبر 2026، اللذين تضمّنا رفض الخطوات الإسرائيلية المتعلّقة بالإقليم وإدانتها.

وأكّد تضامنه الكامل مع الصومال ودعم مؤسساته الشرعية، محذّراً من تداعيات استمرار التحرّكات الإسرائيلية على الأمن والاستقرار في القرن الأفريقي والبحر الأحمر وخليج عدن.

المصدر: وكالات

الاخبار ذات الصلة