وأضاف الدكتور سيروس زينلي في المؤتمر الدولي الخامس والمؤتمر الوطني الثالث عشر للتكنولوجيا الحيوية: التكنولوجيا الحيوية أقل قدماً من صناعة الأدوية، لكننا اليوم نرى أن أكبر صادرات البلاد تتعلق بالأدوية القائمة على التكنولوجيا الحيوية التي تنتجها الشركات القائمة على المعرفة. وأشار إلى أنشطة باحثي الدولة في مجال التكنولوجيا الحيوية وذكر: على الرغم من الضغوط المالية والاقتصادية التي تم وضعها على القطاع العلمي، إلا أن الأبحاث مستمرة على شكل أطروحات. وتابع: المراكز البحثية تعاني من ضائقة مالية، وهذا سبب عدم تعريف الأطروحات الجيدة.
وأشار زينلي إلى انخفاض عدد المقالات ونوعيتها وقال: رغم الضغوط المالية قدم الباحثون مقالاتهم في هذا المؤتمر وفي أيام المؤتمر الثلاثة نحاول تعريف الباحثين بالتطورات في مجال التكنولوجيا الحيوية.
وقال السكرتير العلمي للمؤتمر الدولي الخامس والمؤتمر الوطني الثالث عشر للتكنولوجيا الحيوية في هذا المؤتمر الذي يعقد في جامعة الشهيد بهشتي: في فبراير من العام الماضي، تم إرسال 643 ورقة بحثية إلى الأمانة، تم قبول 552 ورقة منها. وتابع كسرى أصفهاني: أن عدد المقالات المقدمة في مجالات مختلفة على حدة في مجال التكنولوجيا الحيوية الطبية 225 مقالاً، في مجال التكنولوجيا الحيوية الصناعية 132 مقالاً، في مجال التكنولوجيا الحيوية النباتية 113 مقالاً، في مجال المعلوماتية الحيوية 92 مقالاً، في مجال التكنولوجيا الحيوية الحيوانية هناك 73 مقالة في مجال المواضيع النظرية، 9 مقالات.
وأوضح اصفهاني عملية التحكيم التفصيلية لمقالات هذا المؤتمر، قائلاً: بعض المقالات تم إعدادها بالذكاء الاصطناعي وتم تحديدها في التتبع، وبعضها لم يتبع التنسيق المقدم أو لم يتم تقديم المقال كاملاً.
وتطرق إلى تفاصيل المؤتمر وأضاف: هدفنا الأول من عقد المؤتمر هو جمع الباحثين معًا. أيضًا، كل صباح من الساعة 9:30 إلى 10:30 متحدثون رئيسيون، وفي جلسات ما بعد الظهر لدينا أيضًا محاضرات حول مواضيع متخصصة، حيث لدينا 5 جلسات للتكنولوجيا الحيوية الطبية و5 جلسات للتكنولوجيا الحيوية الصناعية النباتية والحيوانية والمعلوماتية. وأشار أصفهاني إلى أهمية تحويل الأبحاث إلى منتجات وتكنولوجيا وقال: ستعقد في هذا المؤتمر ورش عمل تعليمية مختلفة حول تحويل الأبحاث إلى تكنولوجيا في هذا المجال.
أ.ش