خلال اشتباكات ضارية مع قوات العدو المتوغلة في القطاع

إحباط محاولة استعادة أسير في غزة.. ومقتل وإصابة جنود صهاينة

في تطور جديد على الساحة الميدانية في قطاع غزة، أكدت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إفشال مجاهديها محاولةً لقوات الاحتلال في الوصول إلى أحد الأسرى الصهاينة في قطاع غزة، فجر الجمعة.

2023-12-08

وأوضحت القسّام أنّ مجاهديها اكتشفوا القوات الصهيونية أثناء محاولتها التقّدم، والتحموا معها ضمن اشتباك.

وخلال هذا الاشتباك، قتل الجندي الأسير الصهيوني، ساعر باروخ، والذي يحمل بطاقة رقمها 207775032، كما سيطرت القسّام على بندقية أحد الجنود وجهاز اتصال تابع لهذه القوّة الصهيونية، وفق ما أعلنت القسّام.

كذلك أسفر الاشتباك، عن إصابة جنودٍ صهاينة آخرين ممّن توغلوا إلى غزّة ضمن هذه “المهمة”، ما أجبر الاحتلال على استقدام طيرانه الحربي، وقصف المكان بسلسلة من الغارات للتغطية على انسحاب القوة الصهيونية.

وأقرّ “الجيش” الصهيوني، صباح الجمعة، بمقتل جنديين إضافيين نتيجة المعارك مع المقاومة الفلسطينية شماليّ القطاع، ناشراً تفاصيل بشأن رتبتهما العسكرية: الأوّل، رقيب  في الكتيبة 699 تشكيل “سهام النار”، والثاني، مقاتل في كتيبة الهندسة 271.

ومع إعلان القسام مقتل جندي صهيوني، يصل عدد الجنود الصهاينة القتلى منذ بدء التوغلات في غزّة إلى 92، ليرتفع العدد الإجمالي للجنود القتلى في معركة “طوفان الأقصى” إلى 419.

وتأتي هذه العملية للقسّام، في وقت تحافظ فيه المقاومة الفلسطينية على مستوى تأهّبها للتصدي لتوغلات الاحتلال البريّة في المحاور كافة، وفي وقت تواصل فيه الالتحام من مسافة صفر، وتنفيذ الكمائن محققةً الإصابات وموقعةً الخسائر المادية والبشرية في صفوف “الجيش” الصهيوني.

بدورها، أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، استهداف 4 آليات عسكرية إسرائيلية بقذائف “التاندوم” في حي الشجاعية، وقصف حشود الاحتلال بقذائف الهاون. بالإضافة إلى ذلك، خاض مجاهدو السرايا اشتباكاتٍ ضارية مع جنود الاحتلال  في الشجاعية وحي التفاح.

*استهداف ومحاصرة المستشفيات ومراكز إيواء النازحين

بموازاة ذلك دخل العدوان الصهيوني على غزّة اليوم الـ 63، حيث تواصل قوات الاحتلال استهداف ومحاصرة المستشفيات ومراكز إيواء النازحين في مختلف مناطق القطاع، مرتكبةً مجازر جديدة بحق المدنيين الفلسطينيين.

وفي شماليّ القطاع، ارتكب الاحتلال مجازر بحق النازحين في المراكز التابعة “للأونروا”، ولا سيما في منطقة أبو زيتون شماليّ بيت لاهيا، وعلى إثر هذه المجازر أطلق النازحون مناشدات لإنقاذهم.

وفي حِصار قوات الاحتلال لمسشتفى العودة، استشهد طبيب متطوع برصاص القناصة الإسرائيلية أثناء وجوده في حرم المستشفى في جباليا. فيما أطلق الاحتلال بشكل مكثّف القنابل الدخانية على مخيم جباليا، بحسب ما أكّدت وسائل إعلام.

وشرقيّ مدينة غزة، شنّت طائرات الاحتلال أحزمة نارية هناك. وأفادت مصادر إخبارية، بأنّ الاحتلال قصف مباني سكنية، ولا سيما في شارع الثلاثين وأحياء الصبرا والصحابة والتفاح، حيث أطلقت المناشدات من السكّان لانتشال العشرات من الشهداء تحت الأنقاض.

ووسط القطاع، استهدف الاحتلال محيط مستشفى شهداء الأقصى، ومسجد يافا، في دير البلح. كذلك قصف الاحتلال محيط أبراج الصالحي، ومنزلاً في مخيم النصيرات، ما أدى إلى ارتقاء عددٍ من الشهداء، بحسب المصادر.

ووصولاً إلى جنوبيّ القطاع، أشارت المصادر إلى أنّ الاحتلال يرتكب مجازر متنقلة في رفح وخان يونس. وتستمر مدفعية الاحتلال وطائراته الحربية بعدوانها على خان يونس، إذ تعرّضت هذه المحافظة لقصف عنيف على مختلف مناطقها، شماليّها وسطها وجنوبيّها.

وفجر الجمعة، أفادت وسائل إعلام في غزة بأن القناصة الإسرائيليون حاصروا مستشفى العودة، ما اضطر إدارتها إلى سحب المرضى من غرفهم، ووضعهم وسط الأقسام، حفاظاً على حياتهم.

في المقابل قالت كتائب عز الدين القسام إنها قصفت تل أبيب برشقة صاروخية ردا على المجازر التي ترتكبها القوات الصهيونية بحق المدنيين الفلسطينيين.

وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن انفجارا دوى بمنطقة تل أبيب الكبرى، دون إنذار، نجم عن سقوط صاروخين في البحر دون اعتراض من القبة الحديدية.

وفي وقت سابق، قالت وسائل إعلام عبرية إنه سمع دوي انفجار قوي وسط” إسرائيل” دون إنذار.

*زوارق العدو الحربية تستهدف شواطئ مدينة رفح

ومن ناحية أخرى، استهدفت الزوارق الحربية الإسرائيلية شواطئ مدينة رفح جنوبي القطاع. وتعرضت مناطق عدة للقصف، تدمرت خلالها  مبانٍ سكنية فوق رؤوس ساكنيها، ما أسفر عن عددٍ من الشهداء.

يأتي هذا العدوان في وقت تواصل المقاومة الفلسطينية “طوفان الأقصى”، وتلتحم مع قوات الاحتلال المتوغّلة في القطاع،من نقطة صفر عند أكثر من محور، منفذةً الكمائن المحكمة وملحقةً الخسائر البشرية والمادية الكبيرة في صفوف “الجيش” الإسرائيلي.

وكان جيش الاحتلال الصهيوني اعترف الجمعة بمقتل ضابطين آخرين في معارك وصفت بالضارية بشمال قطاع غزة وجنوبه، في حين واصلت مقاتلاته شن سلسلة غارات على أنحاء مختلفة من القطاع، مما أدى لاستشهاد وإصابة عدد من الفلسطينيين.

وبإعلان الجيش الصهيوني مقتل اثنين آخرين من جنوده، يرتفع عدد قتلاه إلى 94 منذ بداية العملية البرية يوم 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، و420 منذ بدء عمليات طوفان الأقصى في السابع من الشهر ذاته.

وفي السياق، أفادت وسائل إعلام عبرية بمقتل جندي صهيوني قبل أيام بإطلاق صاروخ من مروحية للجيش أخطأت الموقع المستهدف.

وكانت مصادر إخبارية قالت إن دبابات وجرافات إسرائيلية وصلت الخميس، بإسناد جوي وبحري، إلى خان يونس حيث يدور قتال ضار في هذه المدينة الأكبر في جنوبي القطاع، كما اشتبكت المقاومة مع جيش الاحتلال شمالا في مدينة غزة ومنطقة جباليا المجاورة.

*قصف وغارات

في غضون ذلك، أفادت وسائل إعلام في غزة بأن الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت صباح الجمعة غارات على أنحاء متفرقة من القطاع. وأفادت مصادر طبية فلسطينية باستشهاد 5 فلسطينيين في غارة على منزل بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

كما تم تسجيل إصابات في مراكز إيواء بمخيم جباليا عقب قصف إسرائيلي بقنابل حارقة. وجددت المدفعية الإسرائيلية قصفها الأحياء الشرقية من خان يونس جنوب القطاع. كما قصفت المقاتلات مخيم المغازي ومنزلا في دير البلح وسط القطاع.

وفي وقت سابق، سقط عشرات الشهداء والجرحى في القصف الصهيوني المستمر على شمال ووسط وجنوب القطاع، فقد أفاد مصدر محلي باستشهاد شخصين على الأقل في قصف على منزل لعائلة “النادي” في مخيم النصيرات وسط القطاع. وأفاد بوصول عشرات الجرحى إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح.

وفي بيت لاهيا شمال غزة، حاصر جيش الاحتلال نازحين مدنيين يرفعون الرايات البيضاء، وقتل عددا منهم. وقال أحد المحاصرين في مدرسة خليفة في بيت لاهيا إن عدد المحاصرين لا يقل عن 7 آلاف، أغلبهم أطفال ونساء. وأضاف أن قناصة إسرائيليين يعتلون بنايات مجاورة ويستهدفون المدنيين.

ورصدت كاميرات وسائل الإعلام مروحية عسكرية إسرائيلية من نوع “أباتشي” لحظة إطلاقها صاروخا باتجاه أحد المواقع هناك، وتزامن القصف مع سماع إطلاق نار من أسلحة رشاشة ثقيلة.

ونقلت المروحيات التابعة للوحدة 669 المسؤولة عن نقل جرحى الاحتلال من ميادين المعارك عدة مرات خلال صباح الجمعة ومساء الخميس وهي محملة بجنود جرحى، نُقلوا إلى مستشفيات جنوب ووسط الأراضي المحتلة.

وفي وقت سابق، ذكرت القسام أنها دمرت 135 آلية عسكرية إسرائيلية خلال الأيام الثلاثة الماضية، وأكدت قصف مقر غرفة القيادة الميدانية الإسرائيلية في محور جنوب مدينة غزة.

وقالت إن مقاتليها تمكنوا من استهداف قوة إسرائيلية راجلة من 15 جنديا بثلاث عبوات، وأوقعوهم بين قتيل وجريح شرق خان يونس.

كما اشتبك مقاتلو القسام مع قوة صهيونية راجلة مكونة من 6 جنود موقعين إياهم بين قتيل وجريح، واستولوا على “روبوت” كان بحوزتهم.

كما تمكن مقاتلو القسام من قنص جنديين صهيونيين ببندقية “الغول” القسامية شمال شرق مدينة خان يونس، واستهدفوا قوات الجيش الصهيون المتوغلة في محور شمال مدينة خان يونس بقذائف الهاون.

وأضافت كتائب القسام أنها استهدفت دبابتين إسرائيليتين في محور شرق مدينة خان يونس بقذائف “الياسين 105”.

*قتلى وجرحى الاحتلال

وأعلن الجيش الصهيوني منذ صباح الخميس مقتل 5 من الجنود والضباط في معارك قطاع غزة، من بينهم جال إيزنكوت ابن الوزير غادي إيزنكوت عضو مجلس الحرب ورئيس هيئة أركان الجيش الصهيوني الأسبق، وقد قُتل في انفجار فتحة نفق ملغمة في شمال القطاع.

كما أصيب عدد آخر من الجنود والضباط في المعارك الضارية في جباليا وبيت حانون وبيت لاهيا وخان يونس ومحاور قتال أخرى.

وقال المتحدث باسم مستشفى “سوروكا” في بئر السبع إن المستشفى استقبل 24 جريحا، إصابات اثنين منهم بالغة الخطورة.

وقد أكدت وزارة الصحة بغزة أن الحصيلة الإجمالية لشهداء العدوان الصهيوني تجاوزت 17 ألفا، وأن عدد المصابين ارتفع إلى 46 ألفا.

*قوات الاحتلال تعتقل النازحين في القطاع

إلى ذلك أظهر مقطع فيديو وصور، مشاهد لاعتقال قوات الاحتلال الصهيوني العشرات من الفلسطينيين المدنيين العزل وتجريدهم من ملابسهم، في منطقتي جباليا وبيت لاهيا شمالي قطاع غزة.

وتعمّد الاحتلال طرد النساء من المنازل، واعتقال جميع الشبان وكبار السن من المدنيين، وإجبارهم على خلع ملابسهم وتفتيشهم، قبل أن يتجه بهم إلى جهة مجهولة، وفق ما روى أهالي المنطقة.

ويظهر الفلسطينيون في الصور والمقطع المصور، وهم يجلسون في الشارع شبه عراة، وبنادق الجنود الصهاينة فوق رؤوسهم.

كما تظهر صورة عدداً آخر من المعتقلين مكبلي الأيدي وهم بملابسهم الداخلية السفلية في أحد شوارع غزة، من دون تحديد الموقع. وفي صورة أخرى يظهر المعتقلون شبه عراة، مكدسين في مؤخرة شاحنة عسكرية إسرائيلية.

وشبه الناشطون على منصات التواصل الإجتماعي أفعال قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى المدنيين في غزة، بذات الطريقة التي سلكها تنظيم “داعش” الإرهابي في الإعدام الجماعي في سوريا والعراق.

كذلك، قال الأورومتوسطي إنّه وثّق حالات قنص وقتل مباشر نفذها “جيش” الاحتلال بحق نازحين في محيط المدرستين المذكورتين واستهداف من يحاول من النازحين الخروج على الرغم من أنهم يرفعون رايات بيضاء.

*قيادي بحماس: اعتقال الاحتلال نازحين جريمة انتقامية

في السياق قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عزت الرشق في بيان إن الحركة تدعو كل المؤسسات والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التدخل الفوري، والضغط بكل الوسائل للإفراج عن المعتقلين المدنيين الأبرياء في قطاع غزة.

وأكد الرشق أن تفتيش المعتقلين وتجريدهم من ملابسهم وتصويرهم عمل لا يقوم به إلا مليشيات “إرهابية”.

كما وصف اعتقال جيش الاحتلال مواطنين نازحين في مدرسة شمال قطاع غزة، وتجريدهم ملابسهم، جريمة للانتقام من الضربات التي تلقاها.

*حمدان: المقاومة بخير وتدير معركة طوفان الأقصى

هذا وأكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أسامة حمدان أن المقاومة بخير وهي تدير معركة طوفان الأقصى بكل حكمة وقوة واقتدار وتثخن في جيش العدو النازي.

وخلال كلمة متلفزة، أشار حمدان إلى أن كل اعترافات العدو بعدد قتلاه لا تعبر عن العدد الحقيقي الذي نحصيه بشكل دائم كل يوم.

وأوضح أن مجاهدو المقاومة يخرجون للعدو من تحت الأرض ومن فوقها ومن بين الركام، ويدمرون الدبابات ويقتلون الضباط ويوثقون ذلك بالصوت والصورة.

ولفت إلى ان المقاومة نجحت خلال 48 ساعة في تدمير 47 آلية للعدو في محوري خان يونس وبيت لاهيا، وهي حاضرة للتصدي للعدوان مهما طال زمنه ومداه.

وقال أسامة حمدان: “المجرم نتنياهو وحكومته النازية لم يفلحوا في تحقيق أهدافهم السياسية والعسكرية ولن يفلحوا في ذلك بعون الله”.

وأضاف أن العدو اعتقل المدنيين من مراكز الإيواء وينكل بهم بصورة بشعة.

وجدد حمدان تأكيد الرفض القاطع لكل المساعي الرامية لتهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة، مؤكدا أن شعب فلسطين لن يستسلم لأي من مخططات التهجير.

كما أكد أن خيار الشعب الفلسطيني الدائم هو المقاومة الشاملة للاحتلال الصهيوني النازي، وهذا حق كفلته القوانين والأعراف الدولية.

وبيّن أن سعي الاحتلال لإنجاز نصر وهمي من خلال إعلان محاصرة منزل الأخ يحيى السنوار ما هو إلا سعي وراء وهم وسراب وتعبير عن فشل العدو.

ومخاطبا عوائل الأسرى الصهاينة أوضح القيادي في حركة حماس بالقول: “استمرار جيشكم في حربه العدوانية لن يعيد أبناءكم إليكم، ولن يعودوا حتى وقف العدوان، وفرص عودتهم تتضاءل وقد يفقد أثرهم للأبد”.

أبو عبيدة: المقاومة أوقعت عشرات القتلى والجرحى في صفوف العدو

من جهته أكد الناطق العسكري باسم كتائب القسّام، أبو عبيدة، أنّ المجاهدين تمكنوا خلال الساعات الـ72 الأخيرة من تدمير 135 آلية عسكرية كلياً أو جزئياً.

وأضاف أبو عبيدة أنّ مجاهدي المقاومة أوقعوا عشرات الجنود الصهاينة بين قتيل وجريح، إثر تفجير عدد من فتحات الأنفاق والمنازل بهم.

ولفت إلى أن المجاهدين دكّوا التحشدات بقذائف الهاون والصواريخ قصيرة المدى ووجهوا رشقات صاروخية بمديات مختلفة إلى داخل الكيان الصهيوني.

وذكر أن المجاهدين استهدفوا القوات الصهيونية المتوغلة في أماكن التمركز والتموضع بالقذائف المضادة للتحصينات والقذائف والعبوات المضادة للأفراد.

وفي جنوبي القطاع، استهدف مقاتلو القسّام ناقلة جند إسرائيلية في محور شرق مدينة خان يونس بقذيفة “الياسين 105″، كما استهدفوا دبابة ميركافا إسرائيلية.

وأكّدت كتائب القسّام أنّها استهدفت غرفة قيادة العدو، في المحور الجنوبي لمدينة غزة، بمنظومة الصواريخ “رجوم” قصيرة المدى، من عيار 114 ملم، واستهدفت دبابة ميركافا في محور شمالي مدينة خان يونس.

* 6 شهداء باقتحام الاحتلال مخيم الفارعة بالضفة الغربية

وفي الضفة المحتلة استشهد 6 شبان فلسطينيين وأصيب آخرون برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحامها مخيم الفارعة في طوباس بالضفة الغربية المحتلة – الجمعة- كما أصيب شاب آخر باقتحام الجيش الصهيوني مخيم الفوار جنوب الخليل، في وقت تتواصل فيه عمليات الاعتقال ببيت لحم.

وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة فلسطينيين آخرين برصاص قوات الاحتلال بمخيم الفارعة، وسط محاولة الجيش الصهيوني منع سيارات الإسعاف من الوصول إلى المخيم ووضع قناصته فوق أحد أبنيته.

من جهتها، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) باندلاع مواجهات مع القوات الصهيونية في المخيم، وسط إطلاق نار كثيف وسماع أصوات انفجارات.

وواصلت قوات الاحتلال اقتحامات مدن وبلدات ومخيمات فلسطينية بالضفة، وتركزت الحملة فجر الجمعة على مدينة رام الله وعدد من القرى والبلدات وأحياء من مدينة الخليل، جنوب الضفة، حيث شُنت حملة دهم واعتقال وهدم منازل ومحال تجارية.

كما اقتحمت قوات صهيونية بلدة بيت لقيا جنوب غرب رام الله في الضفة المحتلة.

وفي الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال منازل ومحال تجارية بمنطقة دورا جنوب المحافظة، بعد إلقاء قنبلة محلية الصنع على برج عسكري لجيش الاحتلال في مثلث خرسا إلى الجنوب من دورا، بحسب مصادر محلية.

وذلك وسط انتشار مكثف للقوات الصهيونية في العديد من المحاور والمفترقات المؤدية إلى قرى وبلدات جنوب محافظة الخليل.

*الاحتلال يعزز قواته عند مداخل المسجد الأقصى

كما أكدت مصادر محلية أن شرطة الاحتلال عززت وجودها في محيط البلدة القديمة بالقدس وعند مداخل المسجد الأقصى قبيل صلاة الجمعة.

كما قالت إن شرطة الاحتلال منعت أعدادا كبيرة من المصلين الفلسطينيين من الوصول إلى الأقصى للجمعة التاسعة.

 

د.ح

 

المصدر: الوفاق/خاص

الاخبار ذات الصلة