وجاء في بيان صادر عن مؤسسة الشهداء والمضحين: لقد تلطخت يد الخونة أعداء إيران، مرة اخرى بجريمة كبرى نفذتها عناصر إرهابية مدربة في امتداد لحرب الأيام الاثني عشر.
واضاف: بقلب يفيض حزناً ومليء بغمّ اليم ومصاب كبير، نحيط الشعب الإيراني اليقظ علما أنه، وفقاً للمعلومات الواردة من منظمة الطب العدلي في الأحداث الإرهابية في الأيام الماضية التي تذكر بجرائم الجماعات التكفيرية وداعش الوحشية والعنيفة، انه قد نال 2427 مواطناً من مواطنينا المظلومين الأبرياء في إيران الحبيبة – بما في ذلك قوات حفظ الأمن وشرائح مختلفة من الشعب – من أصل 3117 قتيلا لتلك الأحداث، شرف الاستشهاد.
وتابع: ان الشعب الإيراني اليوم في حداد جماعي على الأرواح الطاهرة البريئة لهؤلاء الشهداء.
واضاف البيان: بأي ذنب قُتِل أبناء ايران المظلومين هؤلاء؟ لقد سال الدم الطاهر لشباب لا نظير لهم بقسوة وبلا رحمة من قبل عناصر إرهابية مدربة. أُحرقت أجسادهم الطاهرة، مُثِّل بهم، قُطعت رؤوسهم، ولم يرحموا حتى جثثهم الهامدة، كثير من الشهداء كانوا من المارة الذين قُتلوا بهدف إراقة الدماء أو في إطلاق النار العشوائي والوحشي الأعمى للإرهابيين، وبعضهم كان من المحتجين الذين استهدفوا بالرصاص وسط الحشود من قبل عناصر إرهابية منظمة.
واردف: جميع هؤلاء، كشهداء الدفاع المقدس على مدى ثماني سنوات (1980-1988) وسائر شهداء الثورة الإسلامية، هم أبناء هذا الشعب، وأحضان شعب إيران مفتوحة للأبد لشهدائه.
وقال البيان: بالتأكيد لن يترك الشعب الإيراني الإرهابيين العملاء للكيان الصهيوني المجرم وأعوانهم وعناصرهم الذين تم دعمهم وتجهيزهم وتسليحهم من قبل القادة الأميركيين المجرمين، والذين لم يتوانوا عن أي اعتداء أو وحشية ضد أرواح وممتلكات ومقدسات الشعب الإيراني.
واكد بان قتلة ابناء هذا الشعب وحماتهم ستتم محاسبتهم على اعمالهم الشريرة التي ارتكبوها.