الولايات المتحدة والكيان الصهيوني خاسران في الحرب مع إيران

قال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي "علاء الدين بروجردي": الرئيس الأمريكي يجب أن يعلم أنه لن يحقق أي شيء بتحريض الكيان الصهيوني وأفعاله غير الحكيمة، مبينا أن سنقف في وجه أمريكا بكل قوة، ولا شك في أن الخاسر في هذه اللعبة الخطيرة التي بدؤوها هو بالتأكيد أمريكا والكيان الصهيوني.

وقال بروجردي في حوار تلفزيوني اليوم الثلاثاء، تعقيبا على الهجوم العدواني الصهيو- أمريكي على إيران: في ظل هذه الظروف الحربية، وعلى الرغم من أن العديد من المشاكل قد فرضت على الشعب الإيراني منذ بداية انتصار الثورة الاسلامية، مثل العقوبات الجائرة الواسعة والضغط الاقتصادي والحرب المفروضة لمدة ثماني سنوات(الحرب التي شنها نظام صدام البائد على ايران 1980-1988) وحرب الـ 12 يوما (العدوان الصهيوني على ايران صيف 2025) ، إلا أن هذا الشعب العظيم لا يزال صامدا في الساحة.

 

وأضاف: إن عدم كفاءة الولايات المتحدة تجاه إيران ظهرت بشكل أكبر اثناء قيادة القائد الشهيد للثورة الاسلامية ، مشيرا الى أنه و من الناحية العسكرية،فقد ركز القائد الشهيد في سياساتها الاستراتيجية على تعزيز القدرات الوطنية والاعتماد على القدرات المحلية والاكتفاء الذاتي ولم يعتمد على استيراد المعدات العسكرية مما أدى إلى تصبح الجمهورية الاسلامية الايرانية اليوم من بين أولى القوى الصاروخية في العالم، بعدما لم يكن لديها حتى صاروخ واحد للدفاع عن نفسها وشعبها.

 

ولفت بروجردي الى ان هناك صواريخ جديدة لم يتم اختبارها بعد في هذه الحرب، مضيفا: إن الصهاينة والأمريكان سيدركون قريبا ما ارتكباه من خطأ فادح.

 

والشعب الإيراني يقدر هذا النظام الذي يدافع بهذه الطريقة الباسلة ضد قوى عظمى مستكبرة مثل امريكا والكيان الصهيوني.

 

وفي إشارة إلى إسقاط طائرة مسيرة أمريكية وأسر جندي أمريكي، قال: ان القوات الجوية التابعة لحرس الثورة الاسلامية والجيش قد اسقطت طائرات مسيرة أمريكية متطورة وثلاث مقاتلات “إف 15″، وهو ما يشير إلى فصل جديد في الدفاع عن البلاد، وعندما يرى الناس ذلك، يفخرون بقوة البلاد واقتدارها وبأن الانتقام من العدو قد بدأ.

 

إيران من موقع متفوق وقوة إقليمية تقف أمام العدو

 

وقال بروجردي: نحن من موقع متفوق وقوة إقليمية نقف امام العدو الصهيو-امريكي وحلفائه.و من ناحية أخرى كنا قد أعلنا مسبقا أنه في حال هجوم أمريكا على أراضينا، فان كل القواعد الأمريكية، أينما كانت، ستكون هدف مشروعا لنا لأن هذه القواعد تعد أراضٍ أمريكية. بالطبع سياستنا تجاه البلدان المجاورة هي حسن الجوار والعلاقات الودية.

 

واعتبر استهداف سفارة أمريكا في مدينة الرياض بالسعودية ردا مشروعا للدفاع، مذكرا: هدفنا هو مواجهة الإجراءات الأمريكية ونحن ندعم القوات المسلحة بكل وسيلة.

 

في إشارة إلى أن العدو يسعى إلى اتخاذ إجراءات بعد اختيار قائد جديد للثورة الاسلامية، قال: لقد اتبع العدو مسبقا هذا النهج في فترة اختيار قائد الثورة الاسلامية عند وفاة الامام الخميني (رض) وانتخاب القائد الشهيد الامام الخامنئي (رض)، بالطبع الواجب الديني والقانوني لكل أفراد الشعب الايراني هو دعم القائد الجديد للثورة الاسلامية والعمل بتوصياتها وتوجيهاته.

 

المصدر: الوفاق - ارنا

الاخبار ذات الصلة