واوضح البيان ان هذه الموجة من الهجمات الصاروخية والهجمات بالمسيرات اضافت سجلا جديدا لتطورات الحرب.
وتابع البيان: “في هذه الموجة دكت صواريخ عماد وقدر ذات الرؤووس المتعددة وكذلك الطائرات المسيرة التدميرية اهدافا في ايلات وديمونا وشمال تل ابيب بالاضافة الى عدد من قواعد جيش الارهاب الاميركي بالمنطقة”.
وشدد البيان ان الحرس الثوري ” يتفاوض” الان بعملياته الفعالة مع المعتدين الاوغاد وقتلة الاطفال، وان القسم الاكبر من الوحدات القتالية للحرس الثوري وقوات التعبئة المليونية لم تدخل بعد ساحة المعركة وان دخولها الساحة اذا لزم الامر، سيزيد من حدة القتال كما سيزيد من صعوبة افلات العدو من المطحنة.
واكد البيان ان المؤامرات التي يقوم به العدو للتعويض عن هزائمه وتغيير معادلات الحرب في الساعات القادمة ليست خافية عن اعين الحرس الثوري وان الضربات المدمرة ستنهال فورا على من ينفذون العدوان والتابعين لهم في اي مستوى أتى هذا العدوان والجريمة.
انا من المجرمین منتقمون