وأفادت “إرنا” بأن “رضائي” أوضح في تصريح الثلاثاء أن لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإسلامي كانت نشطة منذ اليوم الثاني من الحرب، وقامت بعدة زيارات للمحافظات الحدودية، وخاصة المدن الجنوبية للبلاد، بما في ذلك جزيرة خارك (جنوب البلاد)، لمتابعة صادرات النفط وضمان الأمن الإقليمي؛ مؤكدا أن القوات المسلحة تتحكم في الوضع وصدت المؤامرات المعادية لأي هجوم بري.
وأشار المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان إلى أن اللجنة تدرس حاليا مشاريع متعلقة بالسياسات النووية وخطة ستراتيجية لإدارة مضيق هرمز والخليج الفارسي، والتي أقرت بتوقيع جميع النواب؛ مؤكدا أن إيران لن تسمح بعد الآن بمرور السفن العدائية أو الإرهابية أو العسكرية عبر المضيق، وأن إدارة ومراقبة المضيق بالكامل أصبحت تحت سيطرة الدولة منذ بدء العدوان الصهيو – الأمريكي بالتنسيق مع سلطنة عمان.
وأكد أن مشروعا آخر قيد الإعداد، بالتعاون مع الحكومة والقوات المسلحة، سيضمن حقوق جميع المشاركين في الحرب الحالية من قوات مسلحة، فرق الإغاثة، نقاط التفتيش والدوريات في جميع أنحاء إيران، مع معاملة مماثلة لمقاتلي فترة الدفاع المقدس (الحرب المفروضة على ايران في عهد صدام البائد 1980-1988)، تقديرا لتضحياتهم.
وخلال حديثه عن سير العمليات العسكرية، شدد “رضائي” على أن القوات الإيرانية حققت تقدما كبيرا في تدمير مقاتلات العدو والسيطرة على مناطق ستراتيجية، بما فيها مضيق هرمز؛ مؤكدا أن إيران تتفوق حاليا في ميدان القتال، وأن الضربات المضادة للعدو ستكون أقوى في حال أي اعتداء جديد على البنية التحتية المدنية، مع استمرار التنسيق مع حزب الله لتحقيق ضربات مركزة وقوية ضد العدو.