“كوليوند” اجتمع السبت مع نائب الأمين العام للاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر وعدد من مديريه البارزين وقدم تقريرا عن خدمات جمعية الهلال الأحمر الإيراني خلال الحرب المفروضة الثالثة قائلا: إن مسعفي الهلال الأحمر نفذوا 6 آلاف مهمة إغاثية خلال هذه الحرب.
وأضاف رئيس جمعية الهلال الأحمر: إن توقعهم من الهيئات الدولية، قبل أي مساعدة، هو عدم التزام الصمت إزاء جرائم الحرب وانتهاكات قواعد القانون الإنساني في هذه الحرب؛ مردفا: إن هذا مطلب جاد لنا بأن يتم إدانة الممارسات اللاإنسانية التي يرتكبها دعاة الحرب، ونحن نطالب بموقف واضح وصريح لنتمكن من الدفاع عن حقوق الشعب الإيراني في المحافل الدولية.
وبين “كوليوند” أن الهلال الأحمر الإيراني لطالما كان في طليعة الجهات التي تقدم المساعدة للمتضررين داخل البلاد وفي المنطقة، مثل أفغانستان وسوريا وتركيا، كما أنه في الحوادث الداخلية يكون من أوائل الجهات الحاضرة في الميدان لتقديم العون للمواطنين.
وأضاف: في الحروب الأخيرة أيضا كان الأمر على هذا النحو، فعلى الرغم من استخدام الأعداء أسلحة غير تقليدية في الهجمات الجوية، وهو ما يتطلب مزيدا من التحقيق، فإن مسعفينا واصلوا حضورهم دون انقطاع.