الجيش الإيراني: العدو لم يجرؤ على شن هجوم برّي

قال المتحدث باسم الجيش: "حتى الأيام الأخيرة من الحرب، ورغم ترديد العدو المتكرر للشعارات والتهديدات بشن هجوم بري، لم يجرؤ قط على الهجوم أو التسلل عبر الحدود البرية".

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه أوضح العميد أمير أكرمي نيا، المتحدث باسم جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أداء القوات البرية للجيش في الحرب المفروضة، وذلك في مقابلة صحفية. وأكد على النجاحات العملياتية لهذه القوات، مشيرًا إلى قصف القواعد الأمريكية بواسطة طائرات الجيش المقاتلة.

وأعلن العميد أكرمي نيا: “شنت القوات الجوية للجيش هجمات على قواعد العدو في دول المنطقة، بما في ذلك قاعدة أربيل التابعة للزمر المناوئة في العراق والكويت وقطر”. وقد نُشر مؤخرًا تقرير من وسيلة إعلام أمريكية أشار إلى نجاح عملية طائرات إف-5 المقاتلة التابعة لسلاح الجو. وقد اخترقت هذه الطائرات بنجاح مختلف طبقات الدفاع التي صممها الأمريكيون، واستهدفت القاعدة الأمريكية.

ووصف المتحدث باسم الجيش هذه العملية بأنها نادرة، بل وفريدة من نوعها، مضيفًا: “بعد هذه العملية، واصل سلاح الجو إطلاق الطائرات المسيّرة على قواعد العدو والأراضي المحتلة حتى اليوم الأخير من الحرب”.

وأشار المتحدث باسم الجيش إلى أن “القوات البرية لعبت دورًا فعالًا بإطلاق صواريخ فجر وفاتح على قواعد العدو في دول المنطقة”.

وتابع قائلًا: “كانت الاحتياطات والتدابير التي اتخذتها القوات البرية لحماية الحدود بالغة الأهمية. وحتى الأيام الأخيرة من الحرب، ورغم ترديد العدو شعارات وتهديدات متكررة بشن هجوم بري، إلا أنه لم يجرؤ على الهجوم أو اختراق الحدود البرية. ومن أهم عوامل هذا الردع الجاهزية العالية للقوات البرية إلى جانب قوات الحرس الثوري، التي لعبت دورًا حاسمًا في الحفاظ على أمن الحدود”.

واستنادًا إلى تقديرات استخباراتية، أعلن المتحدث باسم الجيش أن الجيش كان على أهبة الاستعداد قبل بدء الحرب، وأن التحليلات أظهرت أن العدو كان على الأرجح يخطط لشن هجوم عسكري على البلاد.

وأضاف: “جميع قوات ووحدات الجيش في حالة تأهب قصوى”.

المصدر: وكالة مهر