وأشار حسين أفشين، خلال الاجتماع، إلى أن ربط الشركات المعرفية القادرة بقطاع التخطيط الحضري، عبر إدخال التكنولوجيا والذكاء إلى هذا المجال، من شأنه تعزيز قدرة البلاد على مواجهة الأزمات، وخفض التكاليف، والإسهام في حماية البيئة. وأضاف: «نحن على استعداد كامل لتعزيز الربط بين الشركات المعرفية وقطاعات الطرق والنقل والبناء أكثر من أي وقت مضى، والعمل على إزالة العقبات التي تعيق التعاون بين هذين الجانبين».
كما تمّ التأكيد، خلال اللقاء، على تنسيق الجهود بين الجانبين لتقوية هذا التكامل وتوسيع تطبيقات التقنيات الذكية في مشاريع البنى التحتية الحضرية.
من جانبها، قالت فرزانه صادق، وزيرة الطرق والإسكان، خلال الاجتماع: «على الرغم من الهجمات الأخيرة، فإن القدرات المتوفرة لدى الشركات المعرفية في توظيف التقنيات الحديثة يمكن أن تسهم في الارتقاء بمستوى التكنولوجيا المستخدمة في إعادة بناء الهياكل السكنية والبنى التحتية الحضرية وقطاع النقل».