وفي تصريحات، أوضح غريب آبادي أن المقترح الإيراني يهدف بشكل مباشر إلى وضع حد للعدوان الأمريكي والصهيوني على إيران، مؤكدا في الوقت ذاته على استعداد الجمهورية الإسلامية الكامل لصد أي اعتداء والدفاع عن سيادتها وشعبها. وشدد المسؤول الإيراني على أن طهران تلتزم دائما بمبادئ الدبلوماسية القائمة على تحقيق المصالح الوطنية وحل القضايا العالقة.
وأكد غريب آبادي أن إيران مستعدة لكلا المسارين – الدبلوماسية أو المواجهة – لضمان أمنها القومي ومصالحها الحيوية، مشددا على أن هذا الاستعداد لا يلغي الثوابت الإيرانية المتمثلة في عدم الثقة التاريخية بالولايات المتحدة، وتمسكها الراسخ بنزاهة وشفافية المسار الدبلوماسي. يُذكر أن هذه التطورات تأتي عقب اجتماع ثلاثي هام عقده سفيرا الصين وروسيا مع نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية، مما يعكس أهمية المشاورات الدولية المتزايدة حول سبل معالجة الأزمة الراهنة.