مشهد المقدسة تدخل سباق «عاصمة السياحة الإسلامية عام 2030»

في خطوة تعكس تصاعد أهمية المدن ذات البُعد الديني والثقافي في خريطة السياحة العالمية، أعلنت إيران عن ترشيح مدينة مشهد المقدسة للدخول في سباق اختيار «عاصمة السياحة لدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي» لعام 2030، في إطار توجه دولي متزايد لتعزيز السياحة داخل العالم الإسلامي.

 

في خطوة تعكس تصاعد أهمية المدن ذات البُعد الديني والثقافي في خريطة السياحة العالمية، أعلنت إيران عن ترشيح مدينة مشهد المقدسة للدخول في سباق اختيار «عاصمة السياحة لدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي» لعام 2030، في إطار توجه دولي متزايد لتعزيز السياحة داخل العالم الإسلامي.

 

وقد اختارت المعاونية السياحية في وزارة التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية مدينة مشهد المقدسة لتمثيل البلاد في هذا الاستحقاق الدولي، بعد مراجعات وتقييمات فنية أجراها مكتب التسويق والترويج السياحي، وبناءً على دعوة منظمة التعاون الإسلامي لدول الأعضاء لتقديم مدنها المرشحة.

 

ويستند هذا الترشيح إلى المكانة البارزة التي تتمتع بها مدينة مشهد المقدسة في مجال السياحة الدينية والثقافية، إضافة إلى بنيتها التحتية المتطورة في خدمات الإقامة والضيافة، حيث تُعدّ المدينة واحدة من أهم مراكز السياحة الدينية في المنطقة، وتستقبل سنوياً ملايين الزوار من داخل إيران وخارجها.

 

ومن المقرر أن تدخل عملية التقييم مرحلتها الحاسمة عقب الاجتماعات التخصصية التي ستجري في شهر مايو الجاري في العاصمة الأوزبكية طشقند، على أن يتم الإعلان الرسمي عن المدينة الفائزة خلال اجتماع وزراء السياحة في الدول الأعضاء، المقرر عقده بين 10 و12 ديسمبر/ كانون الأول في العاصمة القطرية الدوحة.

 

ويرى الخبراء أن فوز مدينة مشهد المقدسة المحتمل بهذا اللقب لن يقتصر على كونه إنجازاً سياحياً، بل سيمثل فرصة استراتيجية لتعزيز صورة إيران على الساحة الدولية، ودعم تطوير البنية التحتية السياحية، إلى جانب تنشيط الدبلوماسية الثقافية وتحفيز الاقتصاد في شرق البلاد.

 

وبهذا الترشيح، تدخل مدينة مشهد المقدسة مرحلة جديدة من الحضور السياحي الدولي، مع توقعات ببدء برامج تحضيرية موسعة لاستضافة هذا الحدث العالمي في حال تأكيد فوزها باللقب.

 

المصدر: الوفاق