وذكر الجيش الصهيوني أنّ الجندي كان يعمل سائقاً في كتيبة النقل العسكرية التابعة لشعبة التكنولوجيا واللوجستيات، وكان ينقل معدات ثقيلة إلى الموقع العسكري لحظة استهدافه. ووفق التقديرات الصهيونية، أطلق حزب الله أربع طائرات مسيّرة انقضاضية باتجاه الموقع، ما أدى إلى مقتل الجندي وإثارة حالة من الاستنفار في المنطقة الحدودية.
ويأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد عمليات حزب الله باستخدام المسيّرات الانقضاضية ضد القوات الصهيونية في جنوب لبنان والمواقع العسكرية القريبة من الحدود. وكان كيان الاحتلال قد أعلن الأسبوع الماضي إصابة جندي بجروح خطيرة في بلدة الناقورة اللبنانية إثر هجوم مشابه، فيما تحدثت وسائل إعلام صهيونية عن سقوط قتلى وجرحى في الأسابيع الماضية نتيجة تكثيف هذه العمليات.
وفي محاولة لمواجهة هذا التهديد المتزايد، كشفت هيئة البث الصهيونية «كان» أنّ الجيش يستعد لتزويد قواته في جنوب لبنان بذخائر متشظية جرى شراؤها من الولايات المتحدة، بهدف تعزيز قدرته على التصدي للطائرات المسيّرة التي يستخدمها حزب الله.