«بامنار» تتجه نحو العالمية عبر سياحة الحياة البرية وحماية التنوع البيئي

 شهدت قرية بامنار السياحية في محافظة خوزستان جنوب غرب إيران، تنظيم جولة متخصصة في مراقبة الطيور والتصوير البيئي، بمشاركة مجموعة من خبراء التصوير الفوتوغرافي وعشاق سياحة الحياة البرية، في إطار جهود متنامية لتعزيز السياحة البيئية وترسيخ مكانة القرية كوجهة طبيعية واعدة على المستويين الوطني والدولي.

 

شهدت قرية بامنار السياحية في محافظة خوزستان جنوب غرب إيران، تنظيم جولة متخصصة في مراقبة الطيور والتصوير البيئي، بمشاركة مجموعة من خبراء التصوير الفوتوغرافي وعشاق سياحة الحياة البرية، في إطار جهود متنامية لتعزيز السياحة البيئية وترسيخ مكانة القرية كوجهة طبيعية واعدة على المستويين الوطني والدولي.

 

وتأتي هذه الفعالية ضمن برامج أوسع تهدف إلى إبراز المقومات البيئية الفريدة التي تتمتع بها المنطقة، ودعم ملف بامنار كمرشحة محتملة للانضمام إلى قائمة القرى السياحية العالمية، بما يعكس توجهاً متصاعداً نحو تطوير السياحة المستدامة في المناطق الريفية وتعزيز دورها في الاقتصاد المحلي.

 

وأوضح معاون شؤون السياحة في مديرية التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية في محافظة خوزستان أن هذه الفعالية نُظمت بالتعاون بين عدد من الجهات المحلية والبيئية، من بينها إدارة التراث في مدينة دزفول وبلدية بامنار وإدارة البيئة، وركّزت على رصد وتوثيق التنوع الحيوي الغني الذي تزخر به المنطقة.

 

وأشار تبار قريب إلى أن من أبرز محطات الجولة كانت مشاهدة وتصوير بومة الصيد النادرة، وهي من الأنواع المميزة في إيران وتحظى باهتمام واسع من الباحثين وهواة مراقبة الطيور، إلى جانب توثيق عدد من الأنواع الأخرى من الطيور، ورصد حيوانات برية في بيئتها الطبيعية.

 

وأكد أن الالتزام الصارم بقواعد مراقبة الطيور وعدم إزعاج المواطن الطبيعية شكّل أحد الأسس الرئيسية للفعالية، الأمر الذي أتاح إنتاج صور توثيقية عالية الجودة يمكن الاستفادة منها في الأبحاث العلمية، وكذلك في دعم خطط حماية الأنواع المهددة بالانقراض.

 

وأضاف أن هذه المبادرة تهدف أيضاً إلى تعزيز الوعي البيئي لدى المجتمع المحلي، وتشجيع حماية النظم البيئية الطبيعية، بما ينسجم مع توجهات التنمية المستدامة وتطوير السياحة الريفية في قرية بامنار.

 

كما شهدت الفعالية نقاشات موسعة حول الدور الحيوي للسكان المحليين في حماية التنوع البيئي وتعزيز ثقافة التعايش مع الحياة البرية، في خطوة تعكس التحول المتسارع الذي تشهده القرية نحو ترسيخ مكانتها كإحدى الوجهات الصاعدة في سياحة الطبيعة ومراقبة الطيور على المستويين الوطني والإقليمي.

 

 

 

 

المصدر: الوفاق