خلال استقباله متولي العتبة العلوية المقدسة، قال آية الله مروي: “إنّ تعاطف الشعبين الإيراني والعراقي وتضامنهما دليلٌ على عمق الروابط العاطفية المتينة التي لا تنفصم بين الشعبين المسلمين، ومظهرٌ من مظاهر وحدة الأمة الإسلامية”.
وأضاف: “لقد بذل الشعب العراقي الكريم قصارى جهده لمؤازرة الشعب الإيراني في هذه اللحظة التاريخية، ولن ينسى الشعب الإيراني الشريف هذا الحب والدعم الأخوي”.
وتابع آية الله مروي: “إنّ هذا التعاطف والتضامن يدلّ على عمق الروابط المتينة التي لا تنفصم بين الشعبين الإسلاميين، لأنّ أمريكا والكيان الصهيوني المجرم هما عدوان مشتركان لإيران والعراق والأمة الإسلامية”.
واردف قائلا : “لقد كان اعتقاد العدو الخاطئ هو أنّ استشهاد قائد الثورة ومجموعة من المسؤولين والقادة سيؤدي إلى انهيار النظام الإسلامي؛ ولكن هذا النظام أثبت قوته وسلطته، وخلال هذه الحرب، رأينا بوضوح النصر الإلهي وعناية الائمة المعصومين (عليهم السلام)، ولا سيما الإمام الرضا (عليه السلام) وإمام العصر (عجل الله وفرجه الشريف).
واضاف آية الله مروي: ان شاء الله، سيردّ الله تعالى شرّ أمريكا والكيان الصهيوني، وكلّ ظالمي العالم إليهم، ويزيد من شرف الأمة الإسلامية واقتدارها وعزّتها؛ وهو شرف سيناله شيعة أمير المؤمنين الامام علي (عليه السلام).
من جانبه متولي العتبة العلوية المقدسة: لم يُفاجئني سماعي عن الخدمات الجليلة التي تقدّمها العتبة الرضوية المقدسة للزوار؛ لأنني كنتُ على درايةٍ بجودة الخدمات المُقدّمة لضيوف الإمام الرضا (عليه السلام) ومكانة الخدمة الرفيعة بين خدام هذا الحرم الشريف.