سفير إيران مخاطبا مستشار المانيا: لقد ولّى عهد الخطاب الاستبدادي واحادي الجانب

ردًا على تصريحات المستشار الالماني فريدريش ميرتس بشأن إيران، أكد سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى ألمانيا أن عهد الخطاب الاستبدادي واحادي الجانب قد ولّى.وإذا كانت برلين تدّعي الاهتمام بالسلام، فعليها إدانة الجريمة الأمريكية ضد تلامذة مدرسة ميناب الابتدائية قبل أن تقدم أي حلول لطهران.

وصرّح مجيد نيلي، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى ألمانيا، ردًا على تصريحات المستشار الألماني عقب مكالمة هاتفية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في رسالة قال فيها: “لقد ولّى عهد الخطاب الاستبدادي واحادي الجانب”.

 

 

وأضاف: “إذا كان الهدف هو الضغط والمطالب المفرطة، فإن تجربة هزيمة دعاة الحرب الأمريكيين والإسرائيليين واضحة للجميع”. ورفض سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى ألمانيا، المزاعم المثارة حول برنامج إيران النووي، قائلاً: “أنتم تعلمون جيداً أن إيران لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية، لذا لا تُعطوا العنوان الخاطئ”. كما خاطب نيلي المسؤولين الألمان قائلا: “إذا كان السلام هو الشغل الشاغل حقاً، فإن الخطوة الأولى، ومن منطلق المسؤولية الإنسانية، هي إدانة جريمة استهداف تلامذة مدرسة ميناب الابتدائية من قِبل المعتدين الأمريكيين”.

 

 

وكان المستشار الألماني، قد صرح في رسالةٍ على شبكة التواصل الاجتماعي X، أنه ناقش إيران والتطورات الإقليمية في مكالمة هاتفية مع دونالد ترامب. وفي هذه الرسالة، ادّعى ميرتس أن “على إيران الآن العودة إلى طاولة المفاوضات”، و”يجب فتح مضيق هرمز”، و”يجب ألا تمتلك طهران أسلحة نووية”. لطالما أكّدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن برنامجها النووي سلمي تماماً، وأن مزاعم الغرب بشأن سعي إيران لامتلاك أسلحة نووية تفتقر إلى أي وثائق موثوقة. كما صرح المسؤولون الإيرانيون مراراً وتكراراً بأن الضغط والتهديدات والخطاب أحادي الجانب لا يمكن أن تكون أساساً لتعامل بناء ومستدام.

 

 

المصدر: ارنا