الاحتلال في مواجهة الاستنزاف.. الشمال الصهيوني تحت ضغط متصاعد

تشهد الجبهة الجنوبية في لبنان تصعيداً عسكرياً متواصلاً مع تكثيف المقاومة الإسلامية عملياتها ضد مواقع الجيش الصهيوني وآلياته ومستعمراته في شمال فلسطين المحتلة.

 وتميزت العمليات الأخيرة بكثافة النيران وتنوع الأسلحة والأهداف، حيث ركزت المقاومة على استهداف الدبابات من نوع «ميركافا»، والجرافات العسكرية «D9»، وآليات التجريف «بوكلين»، إضافة إلى تجمعات الجنود والمواقع القيادية والثكنات العسكرية.

وتوزعت العمليات على عدة محاور جنوبية، أبرزها الطيبة، رشاف، حداثا، البياضة، الناقورة، الخيام، بنت جبيل، القوزح، حولا ونهر دير سريان، إلى جانب استهداف مقر قيادة اللواء 300 وثكنة ليمان داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة. كما أعلنت المقاومة تنفيذ عمليات نوعية، بينها تفجير عبوات ناسفة بقوات صهيونية متسللة قرب الطيبة، وتدمير جرافات عسكرية على طريق رشاف – حداثا.

وشملت الهجمات أيضاً استهداف دبابات وآليات ثقيلة بالصواريخ الموجهة والمسيّرات الانقضاضية، إضافة إلى قصف تجمعات الجنود بالصليات الصاروخية والمدفعية. كما أعلنت المقاومة التصدي لطائرات صهيونية بصواريخ أرض – جو، واستهداف مروحية صهيونية وإجبارها على الانسحاب.

في المقابل، عكست وسائل الإعلام الصهيونية حجم الضغط المتزايد على الجبهة الشمالية، حيث وصفت صحيفة «معاريف» الصهيونية بأنه الأعنف منذ بدء وقف إطلاق النار، فيما أقرت وسائل إعلام عبرية بعجز الجيش عن مواجهة هجمات المسيّرات المتواصلة. وشهدت المستعمرات الشمالية حالة استنفار وصفارات إنذار متكررة، وسط اعترافات صهيونية بتفاقم الأزمة الأمنية وصعوبة حماية الجنود والسكان في الشمال.

المصدر: وكالات