وأشار إلى عمليات الشهيد أيمن الهشلمون في مخيم قلنديا، والشهيد عبد الحليم حماد في سلواد، إضافة إلى تصدي الأهالي للمستوطنين في مناطق مختلفة.
واعتبر أنّ هذه الأعمال امتداد لمسار المقاومة الشعبية والمسلحة، وليست أحداثاً منفصلة. كما دعا شباب الضفة إلى مواصلة المواجهة بكل الوسائل الممكنة، مؤكداً أنّ أدوات بسيطة مثل العصا والسكين يمكن أن تحدث أثراً كبيراً في مواجهة الاحتلال، مشبهاً تأثيرها برشقات الصواريخ من حيث الأثر المعنوي والميداني.