وجاء في الرسالة:«بين شهداء رحلة أرديبهشت، كان فقدان الأخ المؤمن والصادق والولائي والمجاهد والمحب للشعب، السيد رئيسي العزيز، أشد إيلاماً. وخلال العامين الماضيين، استحضرت مراراً ذكرياته الطيبة وسنوات التعاون الطويلة معه، وخدماته المخلصة والمؤثرة في مواجهة النظام الشاهنشاهي، وفي السلطة القضائية، وفي خدمة مرقد الإمام الرضا، وفي رئاسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية».
وأضاف قالیباف أن الشهيد رئيسي كان مصداقاً حقيقياً لقوله تعالى:«لا يُريدون عُلُوًّا في الأرض».
وأوضح أنه كان متواضعاً أمام الناس، لا يسعى إلى مكانة شخصية، بل سخّر حياته لخدمة الشعب ورضا الله تعالى، حتى ختمت حياته بالشهادة.
وأشار رئيس البرلمان الإيراني إلى أن الشهيد رئيسي كان يؤمن بفاعلية نظرية ولاية الفقيه، ويرى أن تجاوز أزمات البلاد يتحقق عبر التمسك بأهداف الثورة الإسلامية وإحياء مبادئها.
كما أكد أن «شهداء الخدمة» كانوا رجالاً مضحين وكفوئين، بذلوا أرواحهم من أجل رفعة إيران وكرامة شعبها، مضيفاً أن المكانة الحالية للجمهورية الإسلامية هي ثمرة تضحيات رجال أوفياء حملوا راية إيران في مختلف الميادين.
وختم قالیباف رسالته بتوجيه التحية إلى أرواح الإمام الخميني، والإمام الخامنئي، وشهداء «رحلة أرديبهشت»، معرباً عن أمله في أن تشملهم بركات هؤلاء الشهداء وعنايتهم المعنوية.