وأظهرت استطلاعات جامعة ميشيغان انخفاض مؤشر الثقة إلى 44.8 نقطة، وسط تصاعد القلق من التضخم والأوضاع الاقتصادية.
كما أدى تعطّل حركة الشحن في مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة الضغط على سلاسل التوريد العالمية، ما تسبب بارتفاع أسعار عدد من السلع الأساسية.
وارتفع متوسط سعر البنزين بأكثر من 50% منذ بداية الحرب، ما زاد من غضب المستهلكين الأميركيين ومخاوفهم من استمرار الأزمة الاقتصادية.