جاء ذلك خلال زيارة حسين أفشين إلى «مركز هرندي للابتكار وريادة الأعمال»، حيث استعرض برامج المعاونية العلمية لدعم المناطق الأقل حظاً، مؤكداً أهمية اكتشاف المواهب وتعزيز إبداع اليافعين ضمن نموذج «الابتكار الاجتماعي المرتكز إلى الحي/ المجتمع المحلي».
واعتبر أفشين «مركز هرندي للابتكار وريادة الأعمال» نموذجاً لنهج «الابتكار الاجتماعي المرتكز إلى الحي»، وقال: إن هذه المراكز توفّر البيئة اللازمة لعرض الأفكار والاستماع إليها، وتنمية المهارات، واكتشاف مواهب الأطفال واليافعين في الأحياء الأقل حظاً، بما يتيح تحويل قدراتهم إلى فرص اقتصادية واجتماعية.
وأشار أفشين إلى نموذج الدعم في المعاونية العلمية، مضيفاً: أن الدعم يبدأ بتوفير البنى التحتية التعليمية والمهارية، ثم يجري لاحقاً، عبر الاستفادة من قدرات الاقتصاد الرقمي والمنصات المتاحة، العمل على إيجاد سوق للبيع ومسار لتوليد الدخل للأفراد الذين اكتسبوا مهارات، بما يضمن ربط التدريب بالاقتصاد.
وأكد رئيس المؤسسة الوطنية للنخب ضرورة البدء بتعليم التكنولوجيا منذ سن مبكرة، قائلاً: إن مركز هرندي يضع تدريب الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة ضمن أولوياته، بما يهيئ أرضية التمكين منذ الطفولة.
ووصف أفشين حي هرندي بأنه نموذج لـ«الأمل والإبداع والتكنولوجيا والتحول الاجتماعي»، وأضاف: أن هذا النموذج من المقرر تعميمه في مناطق أخرى أقل حظاً في طهران، وكذلك في سائر المحافظات.
كما رفض النظرة الجندرية في مجال العلوم والتكنولوجيا، قائلاً: إن المعيار الأساسي في مراكز الابتكار هو الإبداع والفكرة، وإنه ينبغي توفير فرص متكافئة للفتيات والفتيان.
وأشار أفشين إلى حواره مع معاونة شؤون المرأة والأسرة، مؤكداً أن معدل حضور النساء في منصب المدير التنفيذي بالشركات المعرفية في إيران أعلى من المتوسط العالمي، ومع الأخذ في الاعتبار تركيبة المقبولين في الجامعات المرموقة، يمكن توقّع تعزيز هذا التوازن في مجال التكنولوجيا أيضاً.