وذكر مايك ويرث أن الأسواق استنزفت جزءاً كبيراً من “هوامش الأمان” التي كانت تساعد على امتصاص الصدمات، مشيراً إلى أن المخزونات التجارية والاحتياطيات الاستراتيجية التي خففت أثر الأزمة في بدايتها بدأت تتراجع بشكل ملحوظ.
وأشار ويرث إلى أن الحكومات قد تضطر خلال الفترة المقبلة إلى إعادة بناء احتياطياتها النفطية الاستراتيجية لتعزيز أمن الطاقة، وهو ما قد يضيف طلباً إضافياً على السوق ويزيد الضغوط الصعودية على الأسعار.
كما حذر من أن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية النفطية والغازية في الشرق الأوسط قد تتطلب عشرات المليارات من الدولارات لإصلاحها، ما يهدد بإبقاء أسعار الطاقة مرتفعة لفترة أطول.