وردًا على بيان القيادة المركزية الأخير، الذي ادّعى “اعتراض جميع المقذوفات” وتحدث عن “التدمير الكامل للجيش الإيراني”، نشر الحساب الرسمي لسفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في كينيا ردًا لاذعًا وساخرًا.
وكتبت السفارة بسخرية: “استمروا في الكذب يا رفاق. الشيء الوحيد الذي يُدمّر هو سمعتكم”.
واضافت السفارة الإيرانية، تحت عنوان “حقيقة الأمر”، أنه خلال عمليات الصواريخ الإيرانية، تم تدمير رادارين أمريكيين حيويين في المنطقة وتحويلهما إلى “أكوام من الأنقاض”:
1. رادار ASR-1000 في قاعدة علي سالم الجوية بالكويت: تم تدميره.
2- رادار TPS-59 في البحرين: تم تدميره.
ونشرت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في كينيا صورًا لاستهداف الرادارات الأمريكية، وكتبت: “تزعم القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM):
“لقد اعترضنا كل شيء. تم تدمير الجيش الإيراني.”
لكن الحقيقة هي:
قبل أيام قليلة فقط، تم تدمير رادارات الإنذار المبكر الأمريكية وتحويلها إلى أكوام من الأنقاض بواسطة صواريخ إيرانية.
رادار ASR-1000 في قاعدة علي سالم الجوية بالكويت – تم تدميره.
رادار TPS-59 في البحرين – تم تدميره.
استمروا في الكذب يا رفاق.
الشيء الوحيد الذي يتم تدميره هو سمعتكم.”