وتناول معهد علوم وتكنولوجيا المعلومات الإيراني، المعروف بـ«إيرانداك»، في أحدث تقاريره بعنوان «تقرير وتحليل مكانة المجلات الإيرانية في فهرس سكوبس الاستشهادي ـ إصدار 2026»، وضع المجلات الإيرانية في هذه القاعدة الدولية.
وبحسب التقرير، جاءت إيران، مع 464 مجلة مفهرسة في «سكوبس»، متقدمة على دول من بينها تركيا التي تمتلك 344 مجلة، محافظة بذلك على صدارتها في تطوير النشر العلمي المحلي على مستوى المنطقة.
وتُظهر بيانات «إيرانداك» أن عدد المجلات الإيرانية المفهرسة في «سكوبس» شهد مساراً تصاعدياً بين عامي 2011 و2026، مع تسارع وتيرة هذا النمو خلال السنوات الأخيرة.
وعلى الرغم من النمو الكمي في عدد المجلات، فإن أكثر من 70 في المئة منها يقع في الربعين الثالث والرابع، Q3 وQ4. كما لا تتجاوز حصة العلوم الإنسانية والاجتماعية من المجلات الإيرانية المفهرسة في «سكوبس» نحو 17 في المئة، ما يعكس اختلالاً في التوزيع الموضوعي لهذه المجلات.
وأكد «إيرانداك» في تقريره أن على المنظومة البحثية في البلاد تجاوز نهج التوسع الكمي البحت، والتركيز على رفع الجودة، وتحقيق تدويل حقيقي للمجلات، واستقطاب محكمين وكتّاب دوليين، إلى جانب إيلاء اهتمام جاد بأخلاقيات النشر.
كما اعتبر التقرير أن مراجعة سياسات الدعم، وتعزيز المؤشرات النوعية في تقييم المجلات، يشكلان من المتطلبات الأساسية للارتقاء بالمكانة العلمية لإيران على المستوى العالمي.