وشارك في هذا الاجتماع ممثلون عن الوزارات والجهات المسؤولة عن قطاع الطاقة في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون، وممثلون عن أمانة المنظمة، بالإضافة إلى ممثلين عن بعض الدول والمنظمات الدولية.
واستعرض وزراء الطاقة في الدول الأعضاء الوضع الراهن وآفاق التنمية المستدامة للطاقة في المنطقة، وفي ظل عدم استقرار الأسواق العالمية للطاقة، أكدوا على ضرورة توسيع التعاون الإقليمي في مجالات ترشيد وكفاءة الطاقة، وتعزيز أمن الطاقة، وحماية البنى التحتية للطاقة، وتطوير الاستثمار، والدفع بالانتقال العادل في مجال الطاقة.
وفي هذا الاجتماع، صادق رؤساء الوفود على وثيقتين مهمتين، هما: “إعلان مجلس رؤساء الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون بشأن تطوير التعاون في مجال ترشيد وكفاءة الطاقة”، و”إعلان مجلس رؤساء الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون بشأن تطوير التعاون في مجال نظم الطاقة”. ومن المقرر رفع هاتين الوثيقتين إلى مجلس رؤساء الدول الأعضاء للدراسة والمصادقة النهائية.
كما تم بحث المبادرة التي تقدمت بها جمهورية أوزبكستان لإنشاء “كونسورتيوم الطاقة للدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون”، وكذلك مشروع الاتفاقية الخاصة بتأسيس هذا الكونسورتيوم الذي قدمته الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وبناءً على قرار الاجتماع، ستستمر المناقشات والدراسات الخبيرة بشأن هذه المبادرة في إطار مجموعة العمل الدائمة للتعاون في مجال الطاقة بالمنظمة.
وأعربت الجمهورية الإسلامية الإيرانية في هذا الاجتماع عن قلقها البالغ إزاء الهجمات التي استهدفت المرافق الحيوية للكهرباء وغيرها من البنى التحتية في البلاد، والتي تسببت في أضرار جسيمة لقطاع الطاقة.
وفي هذا السياق، أكدت الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، مع التشديد على عدم قبول استخدام القوة وضرورة الالتزام بمبادئ القانون الدولي، على ضرورة ضمان سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأمنها وسلامتها الإقليمية.
كما أعرب المشاركون عن شكرهم للحكومة القيرغيزية على جهودها في تنظيم هذا الاجتماع بنجاح وتوفير الظروف المناسبة للمناقشات.
ووفقاً لهذا التقرير، سيعقد الاجتماع المقبل لوزراء الطاقة في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون في عام 2027 برئاسة باكستان، وسيتم الإعلان عن زمان ومكان انعقاده لاحقاً عبر أمانة المنظمة.