من الصخور إلى السياحة.. باباكركر يفتح آفاقاً جديدة في محافظة كردستان

تتجه محافظة كردستان (غرب إيران) إلى تعزيز حضورها السياحي عبر تطوير مقومات مدينة قروه، وفي مقدمتها منطقة باباكركر التي يُنظر إليها كمرشح واعد للتحول إلى جيوبارك، إلى جانب خطط لتنشيط السياحة من خلال الفعاليات الثقافية والمشاريع التراثية.

 

تتجه محافظة كردستان (غرب إيران) إلى تعزيز حضورها السياحي عبر تطوير مقومات مدينة قروه، وفي مقدمتها منطقة باباكركر التي يُنظر إليها كمرشح واعد للتحول إلى جيوبارك، إلى جانب خطط لتنشيط السياحة من خلال الفعاليات الثقافية والمشاريع التراثية.

 

وأكد مدير عام التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية في محافظة كردستان أن منطقة باباكركر تمتلك مقومات طبيعية وجيولوجية مميزة تؤهلها لأن تصبح جيوباركاً في المستقبل، مشيراً إلى أن الدراسات الخاصة بتطويرها لا تزال قيد الإنجاز ضمن رؤية لتحويلها إلى وجهة متكاملة في مجالات التراث والسياحة والصناعات اليدوية.

 

وأوضح بويا طالب نيا أن تطوير قطاع السياحة في قروه يعتمد بشكل أساسي على تنظيم الفعاليات الثقافية والسياحية، لما لها من دور في التعريف بالمقومات المحلية وتعزيز الحركة الاقتصادية في المنطقة.

 

وأضاف أن خطط المديرية تشمل إنشاء «بيت للصناعات اليدوية» في قروه، و«بيت للصناعات اليدوية في جهاردولي»، إضافة إلى تحويل الحمام التاريخي في قصلان إلى متحف للصخور، إلى جانب مشاريع تأهيل وتطوير في منطقة باباكركر.

 

ولفت طالب نيا إلى أن قروه تُعد أحد المداخل الرئيسية إلى محافظة كردستان، ما يجعلها مؤهلة لاستقبال الزوار، خصوصاً خلال موسم زيارة الأربعين الحسيني، عبر توفير خدمات سياحية وأجنحة للصناعات اليدوية في مداخل المدينة لتعزيز التعريف بمنتجات الحرفيين ودعم الاقتصاد المحلي.

 

كما أوضح أن «سراب قروه» يُعد من أبرز المواقع السياحية في المحافظة، مشيراً إلى أن تطويره سيسهم في تحسين البنية التحتية السياحية وزيادة جاذبيته للزوار.

 

وأكد أن المهرجانات والفعاليات الثقافية تمثل أداة أساسية للترويج السياحي في قروه، لما لها من دور في جذب الزوار وتعزيز التنمية الاقتصادية المحلية.

 

 

المصدر: الوفاق