وفي كلمة ألقاها في ختام مسيرة العاشر من محرم في الضاحية الجنوبية لبيروت، اليوم الجمعة، قال الشيخ قاسم إن “دماء الإمام الحسين هي عنوان للحرية والتحرير، وصوت السيدة زينب يلهم السائرين على خط الجهاد، فيما تبقى راية عاشوراء نورًا يهدي الناس نحو صلاحهم وإقامة العدل”.
وأضاف الشيخ قاسم أن عاشوراء “تمتد من الإمام الحسين إلى الإمام المهدي لإقامة العدل، وهي كل الحكاية التي تمد المستقبل بألق التاريخ”، معتبرًا أن كربلاء “هي الزمن الذي يتكرر خالدًا، والأرض التي تشمخ بأبنائها، والشمس التي تبدد ظلام الطغيان”. واستعرض الشيخ قاسم مشاهد الوفاء التي سبقت معركة كربلاء، مستشهدًا بقول الإمام الحسين لأصحابه: “إني لا أعلم أصحابًا أوفى ولا خيرًا من أصحابي”، وبموقف مسلم بن عوسجة الذي أكد تمسكه بالإمام واستعداده للتضحية في سبيله.
وأشار إلى أن هذا المشهد “يمثل أيقونة التاريخ في التضحية والعطاء والخلود”، واصفًا المشهد العاشورائي بأنه “التعبئة الثورية الحقيقية التي ترسخ قيم الوفاء والثبات والاستعداد للتضحية في سبيل المبادئ”.