مدرسة «شجرة طيبة».. من موقع مأساة إلى محطة للذاكرة والصمود

أُضيفت مدرسة «شجرة طيبة» في مدينة ميناب بمحافظة هرمزغان إلى قائمة المواقع التي تستقبل قوافل «طريق النور»، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز الوعي بالذاكرة الوطنية وتخليد الأحداث المرتبطة بفترة «الدفاع المقدس» في إيران.

أُضيفت مدرسة «شجرة طيبة» في مدينة ميناب بمحافظة هرمزغان إلى قائمة المواقع التي تستقبل قوافل «طريق النور»، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز الوعي بالذاكرة الوطنية وتخليد الأحداث المرتبطة بفترة «الدفاع المقدس» في إيران.

 

وخلال الاجتماع الـ147 للمجلس الأعلى لسياسات «طريق النور» في البلاد، صوّت أعضاء المجلس على اعتماد مدرسة «شجرة طيبة» بوصفها أحد المواقع التذكارية المرتبطة بـ«الدفاع المقدس»، لتُدرج رسمياً ضمن الوجهات التي تزورها القوافل الثقافية والتوعوية القادمة من مختلف أنحاء إيران.

 

ويُنظر إلى هذا القرار على أنه خطوة جديدة في إطار صون الإرث المعنوي وتعزيز ثقافة الشهادة والصمود، فضلاً عن الحفاظ على الذاكرة التاريخية ونقلها إلى الأجيال الجديدة.

 

وتكتسب المدرسة أهمية خاصة بعد الحادثة التي شهدتها في28 فبراير 2026، عندما تعرضت لهجوم صاروخي أسفر، وفق المصادر الرسمية، عن مقتل 168 شخصاً وإصابة 95 آخرين، كان معظمهم من التلاميذ، بينهم 73 فتى و47 فتاة.

 

وتُعد مدرسة «شجرة طيبة» اليوم رمزاً للصمود ومعاناة أهالي جنوب إيران، ومن المقرر أن تستقبل الزوار ضمن مسارات «طريق النور»، إلى جانب مواقع تذكارية أخرى مرتبطة بتاريخ البلاد وذاكرتها الوطنية.

 

المصدر: الوفاق