وجاء ذلك بعدما كان المؤشر قد ارتفع في بداية التداولات بنحو 75 ألف نقطة، مستعيداً مستوى 2/5 مليون نقطة.
ويبدو أن تداول أنباء بشأن احتمال تعديل أسعار الفائدة على الودائع المصرفية أسهم في زيادة ضغوط البيع من قبل المستثمرين الأفراد، الأمر الذي انعكس على تراجع المؤشر عن مستوياته المرتفعة.