وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أنّ الدورية نُفذت بمشاركة قاذفات الصواريخ الاستراتيجية الروسية من طراز«“تو-95 إم إس» وقاذفات «شيآن 6-كا» الصينية، التي حلّقت في تشكيل مشترك، فيما تولت مقاتلات روسية من طراز «سو-30 إس إم» و«سو-35 إس»، إلى جانب المقاتلات الصينية «شنيانغ جيه-16»، توفير الغطاء الجوي طوال مسار المهمة.
وأضافت الوزارة أنّ مقاتلات تابعة لدول أجنبية رافقت القاذفات في بعض مراحل الرحلة، من دون الكشف عن هوية تلك الدول أو طبيعة هذه المرافقة، مؤكدةً في الوقت ذاته أنّ جميع الطائرات المشاركة التزمت بأحكام القانون الدولي ولم تُسجل أي انتهاكات للمجال الجوي لأي دولة.
وأشارت وزارة الدفاع الروسية إلى أنّ هذه الدورية تأتي ضمن خطة التعاون العسكري الثنائي المقررة للعام الحالي، مؤكدةً أنها ليست موجهة ضد أي طرف ثالث، وأنّ جميع الطائرات المشاركة عادت إلى قواعدها عقب انتهاء المهمة.
وتُعد هذه الدورية امتدادًا لسلسلة من المناورات والتدريبات العسكرية المشتركة التي كثفتها موسكو وبكين في السنوات الأخيرة، في إطار تعزيز شراكتهما الاستراتيجية وتوسيع مستوى التنسيق العسكري، وسط تصاعد التنافس الجيوسياسي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ وما تعتبره الدولتان محاولات غربية لاحتواء نفوذهما الإقليمي والدولي.