وقد أكدت أنّ مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان باتت بؤرة التهديد الأبرز وسط مخاوف من كارثة إنسانية قد تطاول مئات الآلاف من السكان.
وأوضحت، خلال جلسة لمجلس الأمن، أن المعارك امتدت إلى كردفان ودارفور والنيل الأزرق، بالتزامن مع تصاعد استخدام الطائرات المسيّرة التي استهدفت جسورًا وطرقًا حيوية، ما أدى إلى تعطيل مسارات الإغاثة وعزل مناطق كاملة عن المساعدات الإنسانية.
وحذّرت المنظمة من أنّ استمرار القتال يفاقم معاناة المدنيين ويزيد من تعقيد إيصال المساعدات، في ظل تراجع فرص التهدئة واستمرار تدهور الأوضاع الإنسانية.