مُشيراً إلى أن التماسك الوطني من أهمّ عوامل هزيمة العدوّ

رئيس الجمهورية: الطرف الآخر أُرغم على قبول شروط إيران

زار رئيس الجمهورية الدكتور مسعود بزشكيان، خلال زيارته لمدينة قم المقدسة يوم الأحد، مرقد السيدة فاطمة المعصومة(س)، وعدد من العلماء والشهداء الراقدين فيه.

وأشاد الرئيس بزشكيان بمكانة الشهداء وعلماء الدين المشرفة من خلال تلاوة الفاتحة على قبور مجموعة من علماء الدين والشخصيات المدفونين في مرقد السيدة فاطمة المعصومة(س)، مُشيداً بمكانة الشهداء الأبرار، بمن فيهم الشهيد علي لاريجاني، الأمين العام الراحل للمجلس الأعلى للأمن القومي، والشهيد أمير موسوي، رئيس أركان القوات المسلحة الراحل للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

 

وعلى امتداد زيارته إلى قم المقدّسة، إلتقى رئيس الجمهورية بعائلتي الشهيدين حجة الإسلام والمسلمين إسماعيل خطيب، وزير الأمن الشهيد في الحكومة الرابعة عشرة، والشهيد السيد عبدالرحيم موسوي، رئيس أركان القوات المسلحة الراحل للجمهورية الإسلامية الإيرانية. وأشاد الدكتور بزشكيان بمكانة هذين الشهيدين الجليلين، وأثنى على صبر أسرتيهما وصمودهما وتضحياتهما، واعتبرهما ثروة روحية واجتماعية قيّمة للبلاد.

 

*إجراءات الحكومة في إدارة شؤون البلاد

 

ولدى لقائه مع المرجع الديني الأعلى آية الله جعفر سبحاني، أوضح الرئيس بزشكيان أن ما تحقّق في هذه المرحلة الحرجة كان، قبل كل شيء، بفضل الله ودعم الشعب، وقال: سعت الحكومة طوال فترة الحرب، مع الحفاظ على استقرار الخدمات العامة، إلى إدارة الوضع بطريقة تُخفف من آثار الحرب على الشعب وتضمن استمرار الحياة الطبيعية في المجتمع.

 

وأشار الدكتور بزشكيان إلى الدور الاستراتيجي لتوجيهات ودعم قائد الثورة في إدارة شؤون البلاد. واستكمل حديثه باستعراض مسار التطورات السياسية والدبلوماسية التي أدت إلى إنهاء الحرب، قائلاً: في هذه العملية، تم اتخاذ تدابير واسعة النطاق وإجراء مشاورات مكثفة بتنسيق كامل بين مختلف أجهزة الدولة، وفي نهاية المطاف، أُجبر الطرف الآخر على قبول شروط الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

 

وأوضح: نهج الحكومة لطالما استند إلى ضمان المصالح الوطنية، والحفاظ على سلطة الدولة، وحماية أمن الشعب وسلامته. وأضاف الدكتور بزشكيان، مؤكداً على المكانة المتميّزة التي تتمتع بها الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الظروف الراهنة: تتمتع البلاد اليوم بمكانة متميزة بفضل حضور الشعب، وتضحيات القوات المسلحة، والجهود الدؤوبة التي يبذلها القائمون على النظام والعاملون فيه. وعلى الرغم من التحديات والقيود، فقد سخّرت الحكومة كافة إمكانيات البلاد ومرافقها للتخفيف من معاناة الشعب وتحسين مستوى الرفاه العام.

 

* التماسك الوطني من أهم عوامل هزيمة العدو

 

وأوضح الرئيس بزشكيان، لدى لقائه بآية الله السيد محمد سعيدي، ممثل قائد الثورة في محافظة قم المقدّسة في معرض شرحه لإجراءات الحكومة والقوات المسلحة في إدارة الحرب الأخيرة، أن وجود الشعب والتماسك الوطني كانا أهم عامل في فشل العدو في تحقيق أهدافه؛ كما أكد آية الله سعيدي على الوعد الإلهي بالنصر للمؤمنين، ووصف مقاومة الشعب والمسؤولين لضغوط العدو ومؤامراته بأنها مصدر شرف وإقتدار وعزّة للبلاد.

 

وصرح الرئيس بزشكيان قائلاً: تركت القوات المسلحة، بما فيها الحرس الثوري والجيش وقوات التعبئة وقوى الأمن، سجلاً مشرفاً ومجيداً بتضحياتها وسلطتها وجاهزيتها المثالية. واختتم الرئيس بزشكيان كلامه قائلاً: لطالما دعمت الجمهورية الإسلامية الإيرانية الاستقرار والأمن والحوار، ونأمل أن تلتزم جميع الأطراف بالتعهدات والاتفاقيات التي تم التوصل إليها لتوفير الأساس لتعزيز الأمن والسلام الدائم في المنطقة.

 

المصدر: الوفاق