وارتفع سعر خام برنت بمقدار 58 سنتاً، بما يعادل 8/0%، ليصل إلى 72 دولاراً و57 سنتاً للبرميل. كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي WTI بمقدار 88 سنتاً، أو ما يعادل 3/1%، ليسجل 70 دولاراً و11 سنتاً للبرميل.
وجاء ارتفاع أسعار النفط بعدما شهدت المنطقة تصاعداً في التوترات في غرب آسيا خلال الأيام الأخيرة، الأمر الذي أدى إلى تباطؤ جديد في حركة نقل الطاقة عبر مضيق هرمز.
وذكر محللو بنك ING في مذكرة صدرت أمس الاثنين، أنه رغم استمرار المخاطر الكبيرة التي تواجه سوق النفط، فإن المتعاملين ما زالوا يركزون على توقعات تحسن تدفقات إمدادات النفط، إلا أن هذا التفاؤل قد يدفع الأسعار إلى مزيد من الارتفاع إذا استمرت وتيرة استعادة الإمدادات ببطء.
كما أشار محللو بنك ANZ إلى أن السوق قد يعيد تقييم توقعاته بشأن سرعة عودة إمدادات النفط من منطقة الخليج الفارسي.
وأضافوا أن ازدحام ناقلات النفط، والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، وتوقف جزء من الإنتاج، تجعل من المرجح ألا تعود الإمدادات إلى مستويات ما قبل الحرب قبل نهاية العام.
توقعات بزيادة أسعار الفائدة
وفي سوق المعادن النفيسة، تراجع سعر أونصة الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 6/0% ليصل إلى أربعة آلاف و62 دولاراً و89 سنتاً.
كما انخفضت العقود الآجلة للذهب الأمريكي، تسليم أغسطس، بنسبة 5/0% لتسجل أربعة آلاف و77 دولاراً و50 سنتاً. ويتجه الذهب نحو تسجيل رابع انخفاض شهري متتالٍ، بعدما بلغت نسبة تراجعه خلال هذه الفترة 4/10%.
وقال تيم واترر، كبير محللي الأسواق في مؤسسة KCM Trade، إن تصاعد التوترات في غرب آسيا خلال عطلة نهاية الأسبوع زاد من الشكوك بشأن استمرار انخفاض أسعار النفط، الأمر الذي انعكس بدوره على توقعات التضخم وأسعار الفائدة.
ووفقاً لبيانات أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME Group، يتوقع المتعاملون حالياً أن يُقدم الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على ثلاث زيادات في أسعار الفائدة خلال العام الميلادي الجاري، كما يقدرون احتمال رفع الفائدة في ديسمبر المقبل بنحو 80%.