“ذو القدر” کتب الیوم الاربعاء في منشور له: إن قبضة القائد الشهيد المرفوعة لحظة عروجه، ستظل رمزا خالدا لعقيدتنا في الأمن القومي.
واکد: إن ملف الثأر للدماء الطاهرة للشهيد الامام السيد علي الخامنئي (رض) وشهداء ايران المظلومين، مفتوح والامرون والمنفذون لهذه الجريمة سينالون جزاءهم على ايدي الصالحين، وفي وقت ليس ببعيد.