وقال عراقجي، يوم الجمعة على هامش حضور رؤساء ومسؤولي الدول مراسم اداء تحية الوداع للجثمان الطاهر لقائد الثورة الشهيد (رض): إنّ أهمّ سمات قائد الثورة الشهيد، التي يُقرّ بها الأصدقاء والأعداء على حدّ سواء، هي الطموح للعزة والكرامة.
وأضاف: لطالما اراد أن تكون إيران والإيرانيون اعزاء وشامخين وأقوياء.
وصرح رئيس السلك الدبلوماسي الإيراني: إنّ هذه الرغبة في الكرامة كانت دائمًا مصحوبة بالحكمة والتدبير؛ أي أنّ قراراته كانت تُتخذ بالعزة والحكمة، ومبنية على التدبير.
وأضاف عراقجي: “على هذا الأساس، وُضعت المبادئ الثلاثة الأساسية التي تحكم السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهي “العزة والحكمة والمصلحة”، بفضل رؤيته وإرشاده، وأصبحت أساسًا لسياسة البلاد الخارجية”.
وقد حضر رؤساء دول وحكومات وكبار مسؤولي الكثير من الدول في مراسم وداع جثمان قائد الثورة الشهيد .
وكان من بين الشخصيات البارزة التي وصلت إلى البلاد يوم الجمعة للمشاركة في المراسم: الزعيم الوطني للشعب التركماني قربانقلي بردي محمدوف، ورئيس طاجيكستان إمام علي رحمان، ورئيس العراق نزار اميدي، ورئيس وزراء باكستان شهباز شريف، ونائب رئيس مجلس الشعب الصيني، ورئيس إقليم كردستان العراق، ونائب رئيس تركيا جودت يلماز، ورئيس جورجيا ميخائيل كافلاشفيلي، ورئيس وزراء أرمينيا ورئيس برلمان أوزبكستان نور الدين إسماعيلوف، والقائد العام للجيش الباكستاني عاصم منير، ورئيس برلمان قطر حسن بن عبد الله الغانم، ورئيسة برلمان قيرغيزستان، ورئيسة برلمان جمهورية أذربيجان صاحبة غفاروفا، ورئيسة البرلمان العراقي هيبت الحلبوسي.
كما وصل إلى طهران قادة شيعة باكستانيون، ومجموعة من مجاهدي كتائب حزب الله العراقية، ووفد من عُمان وباكستان، ووفد من دول الخليج الفارسي، ووفد من قوات الحشد الشعبي العراقية، وأحمد مسعود ووفد من أفغانستان، ووفد من حركة أمل اللبنانية، وأعضاء في البرلمان وحزب إحياء الجمهورية البلغارية، ووفد رفيع المستوى من أرمينيا، ووفد من لواء الفاطميون الأفغاني، ووفد من الإدارة الإسلامية العليا في جورجيا، ووفد من علماء روس، ووفد من أحزاب تركية، ووفد من علماء فلسطين، ووفد من قادة هندوس، وشيعة من تايلاند وألمانيا، وعلماء روس، وإعلاميون من لبنان والعراق وأفغانستان، وذلك لتقديم واجب العزاء ووداع جثمان القائد الشهيد.