وفي شمالي القطاع، أكّدت وسائل الإعلام نقل شهيدين من بلدة بيت لاهيا بواسطة إسعاف الخدمات الطبية في الطريق إلى مستشفى الشفاء، وذلك بعد العثور على جثمانيهما اليوم عقب استشهادهما الخميس في شارع الشيماء، وهما: بلال حسين خميس أبو ربيع (46 عاماً)، وحمزة عماد جهاد حمدونة (20 عاماً).
وتزامن ذلك مع تعرّض المناطق الغربية لبيت لاهيا لقصف مدفعي وإطلاق نار مكثف من آليات “جيش” الاحتلال الإسرائيلي.
أما في جنوبي القطاع، فقد أشارت مصادر محلية إلى تسجيل إطلاق نار من آليات الاحتلال استهدف المناطق الجنوبية لمدينة خان يونس.
كذلك، ونتيجة تدهور الأوضاع الإنسانية في خيام تفتقر لأبسط مقوّمات الحياة وغياب حليب الأطفال في غزة توفيت الرضيعة ندى إبراهيم ديب (45 يوماً)، النازحة من مخيم جباليا شمال مدينة غزة، وفق مواقع فلسطينية.
وتأتي هذه الاعتداءات في سياق الخروقات الإسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار، وذلك على الرغم من تشكيل مجلس السلام الذي من المفترض أن تكون مهمة مراقبة تنفيذ الاتفاق منوطة به.
ورغم الإعلان عن دخول المرحلة الثانية من الاتفاق في وقت سابق، إلا أنّ الاحتلال لا يزال يتنصّل من تنفيذ التزاماته، خاصة في ما يتعلّق بإدخال المساعدات الأساسية إلى غزة، والسماح للمرضى والجرحى بالسفر لتلقّي العلاج في الخارج.
*صحة غزة: أكثر من 4500 شخص بين شهيد وجريح
وفي السياق ذاته، أصدرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم السبت 4 تموز/يوليو الجاري، التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى من جرّاء العدوان الإسرائيلي المستمر، معلنةً ارتفاع العدد التراكمي للشهداء منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 73,090 شهيداً، والعدد التراكمي للإصابات إلى 173,553 مصاباً.
وأوضحت الوزارة أنّ إجمالي ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ 48 الماضية بلغ 16 شهيداً (منهم 6 شهداء جدد، وشهيد واحد متأثّر بإصابته، و9 شهداء انتشال من ضمنهم شهيدان جرى انتشالهما مؤخراً)، إضافة إلى تسجيل 16 إصابة.
وفيما يتعلّق بالإحصاءات المسجّلة منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بيّنت الوزارة أنّ إجمالي عدد الشهداء بلغ 1,066 شهيداً، وإجمالي الإصابات 3,445 إصابة، في حين بلغت حالات الانتشال 797 حالة.
وأكّدت الوزارة في ختام تقريرها، أنّ عدداً من الضحايا لا يزال تحت الركام وفي الطرقات، في ظلّ عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.