اللواء رحيم صفوي: دماء القائد الشهيد تُقوّي روح المقاومة

صرّح المساعد والمستشار الاعلى للقائد العام للقوات المسلحة الايرانية اللواء يحيى رحيم صفوي إنّ دعم قائد الثورة، والحفاظ على الوحدة الوطنية، ومنع خلق الانقسامات الاجتماعية، هي أهمّ ضرورات البلاد اليوم.معتبرا العدوان العسكري الأمريكي -الصهيوني على إيران واغتيال قائد الثورة الشهيد أكبر خطأ استراتيجي ارتكبه العدو.

 

وخلال مراسم تابين قائد الثورة الاسلامية ، اعتبر اللواء صفوي العدوان العسكري الأمريكي -الصهيوني على إيران واغتيال قائد الثورة الشهيد أكبر خطأ استراتيجي ارتكبه العدو، وقال: لم يفشل العدو في تحقيق أهدافه فحسب، بل عزّز هذا العمل التماسك الوطني وزاد من تضامن الشعب الإيراني.وأكد قائلاً: إن الوحدة الوطنية، ودعم قائد الثورة، وتعزيز القوة الذاتية هي أهم متطلبات تجاوز ظروف الحرب.وفي إشارة إلى الحضور الجماهيري المهيب في مراسم تشييع قائد الثورة، اعتبر المساعد والمستشار الاعلى للقائد العام للقوات المسلحة هذه المراسم من أكبر التجمعات الجماهيرية في التاريخ المعاصر، وأضاف: إن الحضور الجماهيري المهيب في طهران وقم ومشهد والنجف وكربلاء كان دليلاً على عمق ارتباط الأمة بمبادئ الثورة الإسلامية، وقد انعكس ذلك على نطاق واسع في وسائل الإعلام العالمية.وأضاف اللواء صفوي: إن هذا الحضور أظهر أن رأس المال الاجتماعي للثورة الإسلامية لا يزال حياً ونابضاً بالحياة، وأن العمليات والضغوط النفسية التي يمارسها العدو لم تتمكن من إضعاف هذا الارتباط.وفيما يتعلق بالحرب الأخيرة ضد إيران، صرّح قائلاً: دخلت أمريكا والكيان الصهيوني هذه الحرب بهدف إضعاف الجمهورية الإسلامية، وزعزعة تماسكها الداخلي، وتغيير معادلات المنطقة، لكنهما فشلا في تحقيق أهدافهما.وأضاف : على الرغم من الخسائر التي تكبدتها البلاد واستشهاد عدد من القادة والعلماء والمواطنين الأبرياء، إلا أن العدو لم يتمكن من إضعاف إرادة الشعب الإيراني، ولا قدراته الدفاعية، ولا بنية الجمهورية الإسلامية.
وفي إشارة إلى التداعيات الاستراتيجية لهذا الحادث، قال اللواء صفوي: مثلما ألهمت نهضة عاشوراء شعوب العالم الحرة، فإن دماء قائد الثورة الشهيد وشهداء هذا الدرب ستعزز روح المقاومة لدى شعوب العالم الحرة، وسيتجاوز أثرها حدود إيران.واشار الى استمرار تهديدات العدو، قائلا: لا تزال البلاد في حالة حرب، ويجب على جميع المؤسسات الحفاظ على الجاهزية اللازمة من خلال فهم الوضع فهماً صحيحاً.واعتبر أن دعم القيادة، والحفاظ على الوحدة الوطنية، ومنع خلق الانقسامات الاجتماعية أهم متطلبات البلاد اليوم، وأضاف: يسعى العدو إلى إثارة الخلافات بين الشعب والمسؤولين؛ لذا، يُعدّ الحفاظ على التماسك الوطني وتجنب حالة الاستقطاب أهمّ ركائز اقتدار الجمهورية الإسلامية في مواجهة الضغوط الخارجية.ورأى اللواء صفوي أن تعزيز القوة الداخلية ضرورةٌ لتجاوز الوضع الراهن، قائلاً: “لا تقتصر القدرة الوطنية على القدرة الدفاعية فحسب، بل تشمل أيضاً رضا الشعب، وتحسين الأوضاع الاقتصادية، وتطوير الإنتاج، وزيادة رأس المال الاجتماعي، وهي الركائز الأساسية لقوة الدولة”.وأكّد قائلاً: “إنّ تلبية احتياجات الشعب المعيشية، والسيطرة على التضخم، وتعزيز فرص العمل، وزيادة الرفاه العام، كلها عواملٌ مهمةٌ في تعزيز صمود المجتمع والأمن القومي”.وأكّد على دور الشعب في تجاوز الوضع الحرج الراهن، قائلاً: “لقد تجاوزت الجمهورية الإسلامية الإيرانية أزماتٍ عديدةً خلال العقود الأربعة الماضية بالاعتماد على الإيمان والوحدة وحضور الشعب، واليوم، من خلال الحفاظ على التماسك الوطني، وتعزيز القوة الداخلية، ومواصلة روح المقاومة، ستتجاوز هذه المرحلة بنجاح”.
المصدر: فارس