الحرس الثوري: تدمير موقع تجمع القوات المعادية في عريفجان ورادار قاعدة “علي السالم”

أصدر حرس الثورة الإسلامية بياناً أعلن فيه عن تدمير موقع لتجمع القوات المعتدية في مركز دعم القوات البرية في عريفجان، بالإضافة إلى تدمير رادار قاعدة "علي السالم" الأمريكية في الكويت.

نص البيان رقم (27) الصادر عن الحرس كالآتي:

 

بسم الله الرحمن الرحيم 

 

عاد النظام الأمريكي مجدداً، وسط المفاوضات وبناء على مزاعمه الواهمة بتراجع قدرات إيران، إلى الحرب التي لم ينهها منذ بداية الأسبوع الماضي. وبعد أيام من الاشتباك مع القوات المسلحة الايرانية، وتلقيه ردوداً ساحقة على عدوانه، وإدراكه أن قواتنا المسلحة قد ازدادت قوةً منذ اندلاع المواجهات، لجأ النظام الأمريكي -بدلاً من قبول الهزيمة بشرف والاعتراف بأخطائه المتكررة- إلى نهج جديد تمثل في الهروب من ساحة المعركة، ومحاولة التغطية على هزيمته العسكرية بارتكاب جرائم حرب؛ حيث سعى للحفاظ على موقعه عبر شن هجمات تدميرية طالت المستشفيات، والجسور، والسكك الحديدية، والمطارات، والموانئ، ومراكز الاتصالات، واستهداف المدنيين، عوضاً عن المواجهة العسكرية المباشرة.

 

 

ونظراً لغياب المؤسسات الدولية التي يمكنها كبح جماح هذه الأعمال الوحشية للجيش الأمريكي، لم يعد أمامنا خيار سوى الامتثال للأمر القرآني: [فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ].

 

 

لذا، يتعين على الدول التي تستضيف القوات الأمريكية المعتدية، والتي سمحت لهذه القوات باستخدام أراضيها لشن هجمات على إيران، أن تستعد لتلقي ردٍّ مناسب، وأن تُفعّل وحدات الدفاع المدني لديها لحماية أرواح مواطنيها وإبعادهم عن الأهداف المحتملة.

 

 

ومع ذلك، ومنحاً للعدو الأمريكي فرصة لتغيير نهجه الجبان، فقد اخترنا الليلة الماضية أهدافاً عسكرية محدودة للرد.

 

 

وفي الموجة الثامنة عشرة من عملية “نصر 2″، التي تحمل الاسم الرمزي المبارك “يا أبا الفضل العباس عليه السلام”، استهدف مقاتلو القوات البرية في الحرس موقع تجمع القوات المعتدية في مركز دعم القوات البرية في عريفجان، مما أسفر عن مقتل عدد منهم، بالتزامن مع تدمير رادار قاعدة “علي السالم” الأمريكية في الكويت من خلال هجوم بطائرة مسيرة.

 

 

كما دمر مقاتلو القوات البرية مستودعاً لصيانة الأسلحة وحظيرة طائرات مسيرة، ولا تزال المواجهات مستمرة.

 

 

[إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ]

 

 

 

المصدر: ارنا