وأكدت أن نقل جثامين الضحايا لدفنها في مناطقهم الأصلية يزيد من خطر انتشار العدوى، بسبب بقاء الفيروس نشطاً في الجثمان بعد الوفاة، ما يستدعي الالتزام بإجراءات الدفن الآمن.
وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن التفشي الحالي يُعد ثالث أكبر تفشٍ للمرض في التاريخ، مع أكثر من ألفي إصابة ومئات الوفيات، في وقت تعرقل فيه النزاعات المسلحة والنزوح جهود احتواء الوباء، وسط دعوات لتعزيز الدعم الدولي.