معهد رويان يطوّر تقنية «CAR T-cell» لعلاج اللمفوما المقاومة للعلاج

الوفاق/ في إطار تطوير العلاجات الحديثة ومنتجات العلاج الجيني، بدأ معهد رويان أبحاثه حول تقنية الخلايا التائية ذات مستقبلات المستضدات الخيمرية «CAR T-cell»، بهدف علاج سرطانات الدم المقاومة للعلاج؛ وفي حال نجاح هذا المشروع، ستنضم إيران إلى قائمة الدول التي تمتلك منتجات العلاج الطبي المتقدم (ATMP).

وفي إشارة إلى الاستثمارات العالمية في مجال منتجات العلاج الجيني، قالت إنسية حاجي زاده، مديرة مركز تطوير تكنولوجيا المنتجات الخلوية المتقدمة في معهد رويان: يُعدّ تطوير منتجات العلاج الجيني إحدى الاستراتيجيات الرئيسية لمعهد رويان، وهي المنتجات المعروفة عالمياً باسم منتجات العلاج الطبي المتقدم (ATMP). وفي هذا السياق، أُدرج تطوير منتج محلي متخصص مماثل لتقنية «CAR T-cell»، بالاعتماد على قدرات الباحثين الإيرانيين، على جدول أعمال المعهد. وأضافت: حصل حتى الآن أكثر من ستة أنواع من منتجات «CAR T-cell» على اعتمادات دولية. ويتمثل هدفنا النهائي أيضاً في إتاحة هذا الخيار العلاجي لمرضى سرطان الدم المصابين بـ(اللمفوما المقاومة للعلاج)، وهم المرضى الذين لم تعد أساليب العلاج الأخرى مجدية بالنسبة إليهم.

 

آلية العمل: إعادة هندسة الخلايا الدفاعية في الجسم

 

وحول آلية عمل هذه التقنية، أوضحت حاجي زاده: في هذه الطريقة القائمة على الهندسة الخلوية، تُستخلص الخلايا اللمفاوية التائية (T-cells) من المريض، ثم تُزوَّد داخل المختبر بجينات محددة لتعزيز قدرتها على مهاجمة السرطان. وبعد تعديل هذه الخلايا لتمكينها من التعرّف إلى الأورام السرطانية، تُكثَّر مخبرياً ثم يُعاد حقنها في جسم المريض.

 

وفي ختام حديثها، أكدت حاجي زاده: يحظى هذا المشروع بأهمية استراتيجية نظراً إلى طبيعته المعقدة واعتماده على تقنية فائقة التطور. ويواصل الفريق البحثي في معهد رويان إنجاز المراحل الفنية، ونأمل، مع اجتياز هذه العمليات بنجاح، في الحصول على التراخيص اللازمة لإدخال هذا المنتج ضمن منظومة علاج المرضى.

 

المصدر: الوفاق