يتكون هذا الاختراع من جزأين رئيسيين؛ إلكتروني وميكانيكي، يعملان على تحويل السلوكيات الميكانيكية إلى تفاعلات بيولوجية، مما يوفر ظروفاً مثالية لاستشفاء خلايا وأنسجة الجسم. ويتولى الجزء الميكانيكي مهام إجراء عمليات السحب (الشدّ)، في حين يقوم الجزء الإلكتروني بإدارة وبرمجة أنواع السحب المختلفة والتحكم بها.
لا تفرض هذه التقنية أي قيود على استخدام مختلف الفئات، من حيث السن والجنس والطول والوزن، كما تعمل بتصميمها الملائم على تقليل مخاطر الإصابة إلى أدنى حد ممكن.
ومن أبرز ميزات هذه التقنية قابليتها للاستخدام المزدوج على المستويين المنزلي والتخصصي؛ إذ تستهدف عيادات العلاج الطبيعي وتقويم العمود الفقري (الكاييروبراكتيك)، مما يتيح استعادة كفاءة الأجهزة الحيوية في الجسم والارتقاء بمستوى خدمات إعادة التأهيل.